الأحد، 11 أكتوبر 2026

10:33 م

الأحد، 11 أكتوبر 2026

10:33 م

"كان رايح يجيب حاجة المدرسة".. أسرة طالب إعدادي ضحية الدهس بالبحيرة: نفسنا يرجع يعيش حياته

الطالب المصاب ضحية الدهس بالبحيرة وأسرته

الطالب المصاب ضحية الدهس بالبحيرة وأسرته

شهد مركز إيتاي البارود بمحافظة البحيرة، وقوع حادث اصطدام سيارة ميكروباص خط ششت الأنعام بطالب بالصف الثاني الإعدادي، وذلك أثناء توجهه لإحضار مستلزمات الدراسة.

وأسفر الحادث عن إصابة الطالب بكسر في الجمجمة وتهتك بالطحال والكلى، وتحرر عن ذلك المحضر رقم  21542 لسنة 2026 جنح إيتاي البارود والمتهم فيه "علاء م.ع.ا" سائق ومقيم بمركز إيتاي البارود.

لمشاهدة الفيديو اضغط هنا

"العربية خبطتني وطيرتني"

بكلمات متقطعة، حاول "محمد سامح عبدالنبي" رواية ما يتذكره من الحادث، موضحًا أنه كان يسير على جانب الطريق متجهًا لإحضار بعض مستلزمات المدرسة، قبل أن تصطدم به سيارة ميكروباص، مؤكداً أنه فقد الوعي عقب الحادث ونُقل إلى المستشفى.

وتقول "صابرين سامي" والدة الطالب، إنها تلقت اتصالاً مفاجئًا يخبرها بأن نجلها تعرض لحادث ونُقل إلى المستشفى، لتذهب إليه وتكتشف إصابته بكسر في الجمجمة وشرخين، كما خضع لجراحة أدت إلى استئصال الطحال بعدما تضرر بشدة جراء قوة الاصطدام، والذي أدى إلى قذفه عدة أمتار، قبل أن يفقد الوعي ويسقط على حافة ترعة بالطريق.

"لقيته في الطوارئ ومفيش فيه نفس"

وتروي "رضوى" شقيقة الطالب المصاب، أنها تلقت اتصالا من أحد الأشخاص الذين ساعدوا في نقل محمد، بعدما حصل على رقمها، فأسرعت إلى المستشفى، مضيفة: “لقيته في الطوارئ، ولا حول له ولا قوة ومغمى عليه”.

وأشارت إلى أن الأسرة لم تكن تعرف في البداية حجم الإصابات التي تعرض لها، قبل أن تكشف الآشعات والتحاليل عن إصابته بكسور وشرخين في الجمجمة، إلى جانب إصابة بالغة في الطحال استدعت تدخلاً جراحيًا.

كاميرات المراقبة وثقت الحادث

وأضافت شقيقته أن الأسرة استطاعت الوصول إلى مقطع فيديو من أحد كاميرات المراقبة رصد وقت الحادث، كما تمكنت من التواصل مع إحدى السيدات التي كانت داخل السيارة وقت وقوع التصادم، حيث قالت إن قائد السيارة كان منشغلًا بتشغيل الأغاني ولم ينتبه بصورة كافية للطريق، كما تحدثت الأسرة مع أحد الصيادين الموجودين بالقرب من مكان الحادث، والذي قالت إنه شاهد محمد لحظة الاصطدام، وأكد أنه اندفع لمسافة عدة أمتار وسقط بالقرب منه، بينما أصيب نجل الصياد أيضًا جراء الواقعة.

"كان ممكن يقع في المية"

وتقول الأسرة إن أحد الصيادين عثر لاحقًا على هاتف محمد داخل المياه القريبة من موقع الحادث، ما جعلهم يدركون أن الطفل كان معرضًا للسقوط في المياه عقب الاصطدام، مؤكدين أن محمد لا يزال غير قادر على العودة إلى حياته الطبيعية، ولا يستطيع الذهاب إلى المدرسة أو ممارسة حياته مع أصدقائه، بينما يحتاج إلى متابعة وفحوصات طبية وعلاجية بعد الإصابات التي تعرض لها، قائلين: “مش عايزينه غير إنه يرجع يعيش حياته ويعود إلى دراسته وحياته الطبيعية”.

مطالب بضبط السائق واتخاذ الإجراءات القانونية

وبحسب رواية الأسرة، ظل محمد لفترة داخل العناية المركزة وتحت الملاحظة الطبية، ولم يكن مسموحا لأفراد أسرته بالبقاء إلى جواره لفترات طويلة بسبب حالته الصحية، مطالبين بكشف ملابسات الحادث كاملة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، مؤكدة أن مطلبها الأساسي هو أن يأخذ التحقيق مجراه وأن تتم محاسبة السائق المسؤول عن الحادث وفقًا للقانون.

search