الأحد، 11 أكتوبر 2026

01:15 م

الأحد، 11 أكتوبر 2026

01:15 م

الحُلم بالنجومية إلى العالمية.. حكاية بدايات عمرو دياب من أول الرحلة

عمرو دياب

عمرو دياب

يحتفل الفنان عمرو دياب، اليوم الأحد 11 أكتوبر، بعيد ميلاده الـ65، بعدما تحول من شاب بورسعيدي يحلم بالغناء إلى واحد من أبرز نجوم الموسيقى العربية، لكن قبل أن يصبح “الهضبة” صاحب الجماهيرية الواسعة، خاض تجارب فنية مبكرة لا يعرفها كثيرون، بدأت من الإذاعة المصرية والظهور أمام الكاميرا، وامتدت إلى فوازير رمضان والدراما التلفزيونية، قبل أن يطرق أبواب السينما ويصنع لنفسه مسارًا مختلفًا في عالم الغناء.

عمرو دياب.. من بورسعيد إلى المعهد العالي للموسيقى العربية

وُلد عمرو عبد الباسط عبد العزيز دياب في مدينة بورسعيد يوم 11 أكتوبر 1961، وظهرت موهبته الغنائية في سن مبكرة، قبل أن يقرر اتخاذ خطوات جادة نحو احتراف الموسيقى والالتحاق بالمعهد العالي للموسيقى العربية؛ بحثًا عن فرصة لتحويل شغفه بالغناء إلى مسيرة فنية.

وفي بدايات الثمانينيات، بدأ اسمه يظهر تدريجيًا من خلال محاولاته الأولى في الغناء، وصولًا إلى تجربته مع الموسيقار هاني شنودة، الذي كان له دور في ترشيحه للظهور بالتلفزيون المصري، في مرحلة كان لا يزال خلالها يبحث عن ملامح شخصيته الفنية.

 أول ظهور تلفزيوني لعمرو دياب

من المحطات اللافتة في بدايات عمرو دياب ظهوره في لقاء تلفزيوني مع الإعلامية فريال صالح، خلال فترة الثمانينيات، حين قدم نفسه بوصفه طالبًا بالمعهد العالي للموسيقى العربية، وتحدث عن رغبته في احتراف الغناء رغم دراسته السابقة في معهد تجاري.

وخلال اللقاء، تحدث عن علاقته المبكرة بالغناء ومشاركته في أعمال فنية منذ سنوات الدراسة، كما أشار إلى إعجابه بالموسيقار محمد عبد الوهاب، الذي مثّل له نموذجًا فنيًا مهمًا على الرغم إنه لم يلتق به ولكنه كان يحبه للغاية ويغني أغانيه، وكشف عن رغبته في الغناء بطبيعته دون التقييد بالزي الفورمال.

ويكشف اللقاء جانبًا من صورة عمرو دياب قبل الشهرة، حين كان يقف أمام الكاميرا في بداية طريقه، بملامح شاب يسعى إلى إثبات موهبته، دون أن تكون النجومية الواسعة التي حققها لاحقًا قد أصبحت جزءًا من حياته بعد.

“صوت وادي النيل” و"الزمن".. خطواته الأولى في الغناء

شهدت المرحلة المبكرة من مشوار عمرو دياب تقديم أغنية “صوت وادي النيل”، التي ارتبطت بانطلاقته عبر الإذاعة المصرية، وهي من كلمات عبد السلام أمين وألحان هاني شنودة.

كما قدم أغنية “الزمن” عام 1983، التي مثّلت إحدى تجاربه الغنائية المصورة الأولى، وظهر من خلالها أمام الجمهور في تجربة مبكرة ساعدت على تعريف المشاهدين بصوته وشكله.

وفي العام نفسه، طرح ألبومه “يا طريق”، لتبدأ ملامح مشواره في سوق الألبومات الغنائية في التشكل، بالتزامن مع محاولاته المستمرة للعثور على اللون الموسيقي الذي يميزه عن أبناء جيله.

عمرو دياب وشريهان.. تجربة مبكرة في فوازير رمضان

لم تقتصر خطوات عمرو دياب الأولى على الغناء؛ إذ خاض تجربة مختلفة من خلال المشاركة في فوازير “ألف ليلة وليلة” مع الفنانة شريهان عام 1985.

وظهر دياب في عدد من حلقات العمل الرمضاني، من خلال فقرات غنائية واستعراضية جمعته بشريهان، في تجربة أتاحت للجمهور مشاهدته في قالب تلفزيوني مختلف عن تقديم الأغاني، وأظهرت جانبًا من محاولاته المبكرة للتنوع بين أكثر من شكل فني.

وتظل هذه المشاركة واحدة من المحطات اللافتة في أرشيفه الفني، خاصة أنها تعود إلى مرحلة سبقت اتساع شهرته بوصفه نجمًا غنائيًا.

 “ينابيع النهر”.. أولى خطوات عمرو دياب في الدراما

في عام 1986، اتجه عمرو دياب إلى التمثيل من خلال مسلسل “ينابيع النهر”، الذي شارك فيه إلى جانب عدد من الفنانين، من بينهم شكري سرحان وصلاح السعدني ومديحة كامل وتحية كاريوكا.

وجسد خلال العمل شخصية حسام، كما قدم تتر المسلسل، ليجمع بين حضوره التمثيلي وموهبته الغنائية في تجربة مبكرة سبقت مشاركاته السينمائية.

اقرأ أيضًا:

على أنغام عمرو دياب.. رئيس وزراء ماليزيا يحتفي بزيارة السيسي

عمرو دياب يشعل إسطنبول في أولى حفلاته بتركيا بحضور جماهيري كبير

كل ما تريد معرفته عن حفل عمرو دياب في المنارة أرينا وأسعار التذاكر

search