الأحد، 11 أكتوبر 2026

11:21 ص

الأحد، 11 أكتوبر 2026

11:21 ص

اعتقال المئات.. احتجاجات حاشدة لحزب "الصراصير" تجتاح نيودلهي

احتجاجات حاشدة لحزب "الصراصير" تجتاح نيودلهي والشرطة تعتقل متظاهرين

احتجاجات حاشدة لحزب "الصراصير" تجتاح نيودلهي والشرطة تعتقل متظاهرين

اعتقلت الشرطة الهندية متظاهرين، مع انتشار عشرات الآلاف من عناصر القوات الأمنية في شوارع نيودلهي، في عملية ضخمة لمنع خروج تظاهرة تطالب باستقالة رئيس مفوضية الانتخابات في البلاد، وفقًا لوكالة “فيوري”.

وتوثق اللقطات المصورة ضباطًا يندفعون مسرعين باتجاه مواقع التظاهر، ويقتادون المتظاهرين في ظل تعزيزات أمنية شديدة كانت تجول في شوارع العاصمة.

إغلاق محطات مترو وإلغاء رحلات

ونصبت السلطات متاريس معدنية في الطرق المؤدية إلى ساحة "جنتار منتار" التي ستقام فيها التظاهرة، فضلاً عن إغلاق العشرات من محطات المترو وإلغاء رحلات القطارات للحيلولة دون التحاق المتظاهرين بالمظاهرة.

كما أعلنت الشرطة عدم منح الترخيص بالتظاهر، وهو إجراء لم يردع حزب "كوكوتش جانتا" أو حزب "جراك الصراصير" الشبابي عن الاستمرار بحملتهم، مطالبين باستقالة رئيس مفوضية الانتخابات جيانيش كومار.

اتهامات بالتلاعب في قوائم الانتخابات

ويتهم الحزب كومار ولجنة الانتخابات بالتلاعب بالقوائم الانتخابية، عبر مراجعة قائمة الناخبين التي أفضت بحسب مزاعم المتظاهرين إلى حذف ملايين الناخبين المؤهلين للتصويت.

من جانبها، نفت لجنة الانتخابات مزاعم التلاعب بالانتخابات، مؤكدة أن المراجعة تهدف حصرًا لتنقية الجداول من المتوفين والأسماء المكررة، بينما لم يرد أي تعليق من كومار تجاه المطالب الأخيرة باستقالته.

اعتقال مؤسس الحزب

في السياق ذاته، اعتقلت الشرطة يوم السبت مؤسس حزب "حراك الصراصير" الشبابي، أبهيجيت ديبكي، قبل موعد المظاهرة المقررة.

وفي منشور له على منصة إكس، كتب ديبكي: "إن القمع الجماعي بحق المتظاهرين وإغلاق دلهي لا تعكس مؤشرًا للقوة بقدر ما تشي بحالة الرعب التي تسيطر على زعيم من شعبه".

مظاهراتفي مومباي ونيودلهي

جاءت الحملة الأمنية المشددة يوم السبت، في أعقاب تظاهرات عمّت مدينتا مومباي ونيودلهي خلال الشهر الحالي.

ولفت حزب "حراك الصراصير" الانتباه على مستوى البلاد للمرة الأولى في يوليو، إثر خروج الآلاف من الشباب الهندي إلى شوارع دلهي، رفضاً للشكاوى الخاصة بالقطاع التعليمي.

تخلل تلك المظاهرات صدامات مع الشرطة، وقدم على أثرها وزير التعليم الهندي استقالته.

وما لبث الحراك أن وجه انتباهه إلى المحاسبة الانتخابية، وشارك أصوات المعارضة باتهامها للجنة الانتخابات بالتلاعب بقوائم الناخبين، مطالبين بتعزيز الشفافية في الانتخابات الهندية.

اقرأ أيضاً:

"أمر غير مقبول" .. ترامب يعلق على الهجمات الحوثية ضد السعودية

search