الأحد، 11 أكتوبر 2026
02:07 م
السيدة إحسان السيد محمود حمزة
قصة تبدو غريبة، لكنها أزمة تعيشها سيدة مسنة بمحافظة بورسعيد، بعدما فوجئت، بحسب روايتها، بأن حماتها المتوفاة منذ 23 عامًا لا تزال مسجلة كشريكة لها في معاش زوجها، بسبب خطأ في نظام المعاشات، بالتزامن مع توقف معاش والدها، ما وضعها أمام أزمة مالية أثارت تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو ظهرت خلاله السيدة إحسان السيد محمود حمزة، وهي تستغيث بالجهات المعنية للتدخل وإنهاء معاناتها، بعدما وجدت نفسها في مواجهة أزمة تهدد قدرتها على تلبية احتياجاتها الأساسية، مطالبة بفحص شكواها وتصحيح بياناتها وصرف مستحقاتها.
تعود تفاصيل الأزمة إلى عام 1993، عندما توفي زوج السيدة إحسان، لتبدأ بعدها في الاعتماد على المعاشات التي تحصل عليها عن زوجها ووالدها في تدبير شؤون حياتها، بالتزامن مع رعايتها نجلها من ذوي الهمم، حتى بلغ من العمر 50 عامًا.
لكن رحلة الرعاية انتهت بوفاة نجلها في 8 يناير من العام الجاري، لتواجه السيدة المسنة ظروفًا إنسانية ومعيشية صعبة، قبل أن تتفاقم أزمتها مؤخرًا مع توقف أحد المعاشات التي تعتمد عليها في توفير احتياجاتها اليومية.
وقالت السيدة إحسان إنها فوجئت في الأول من أكتوبر الجاري بتوقف معاش والدها، إلى جانب اكتشافها وجود حماتها المتوفاة منذ 23 عامًا ضمن المسجلين كشريكة لها في معاش زوجها، وهو ما أثار تساؤلاتها بشأن استمرار تسجيل بيانات المتوفاة طوال هذه السنوات.
وأضافت أنها توجهت إلى مكتبي تأمينات للاستفسار عن أسباب المشكلة، لتفاجأ، بحسب روايتها، بضرورة تقديم مستندات تثبت وفاة حماتها، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات اللازمة لتعديل البيانات المسجلة في نظام المعاشات.
وأكدت إحسان أنها تعاني من المرض، وأن المعاش يمثل مصدرًا أساسيًا لتوفير احتياجاتها المعيشية، مشيرة إلى أن توقف المستحقات وتفاقم المشكلة وضعاها تحت ضغوط مالية، في وقت تحتاج فيه إلى الحصول على أموالها دون تأخير.
وناشدت السيدة المسنة الجهات المعنية سرعة فحص شكواها، ومراجعة بياناتها التأمينية، والتحقق من وجود أي أخطاء في التسجيل وتصحيحها، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لصرف مستحقاتها المالية، حتى تتمكن من تدبير احتياجاتها الأساسية وإنهاء معاناتها.
11 أكتوبر 2026 02:00 م
11 أكتوبر 2026 01:55 م
11 أكتوبر 2026 01:40 م
11 أكتوبر 2026 01:35 م
أكثر الكلمات انتشاراً