الإثنين، 12 أكتوبر 2026
02:21 ص
الإعلامي نشأت الديهيي
قال الإعلامي نشأت الديهي، إن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى إندونيسيا وعقده مباحثات موسعة مع نظيره الإندونيسي، عقب الاستقبال الرسمي والحافل، تعكس حضور مصر الفاعل في منطقة شرق آسيا، وتؤكد حرص الدولة المصرية على تعزيز علاقاتها مع الدول الآسيوية، انطلاقًا من الروابط الثقافية والتاريخية الوثيقة التي تجمع الجانبين.
وأضاف "الديهي" خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم" عبر فضائية "Ten"، أن الرئيس الإندونيسي أشاد بالعلاقات التاريخية بين البلدين وبالشعب المصري، معتبرًا أن هذه الزيارة تمثل محطة مهمة في ختام الجولة الآسيوية للرئيس السيسي، بما تحمله من دلالات سياسية ودبلوماسية تعزز مكانة مصر إقليميًا ودوليًا.
وأشار إلى أن ملف سد النهضة والمفاوضات مع إثيوبيا يشغل حيزًا كبيرًا من الاهتمام المصري، مؤكدًا أن صبر مصر نفد إزاء استمرار المفاوضات دون تحقيق نتائج ملموسة، في ظل ما وصفه بغياب الإرادة السياسية لدى الجانب الإثيوبي، وانسحابه من مسارات التفاوض في اللحظات الحاسمة.
وتابع أن هذا النهج الإثيوبي يثير تساؤلات بشأن طبيعة الأهداف التي تتحرك وفقها السلطة الإثيوبية، وما إذا كانت تراعي مصالح الشعب الإثيوبي أم تنخرط في أجندات لا تخدم استقرار القارة الإفريقية ومصالح شعوبها، مضيفًا: "مصر صبرت كثيرًا وتحملت كثيرًا، لكن في النهاية هناك خطوط حمراء لا يمكن تجاوزها".
وشدد الديهي على أن الرئيس السيسي جدد خلال لقائه بنظيره الإندونيسي تمسك مصر بحقوقها المائية في مياه النيل، مشددًا على أن قضية المياه تمثل مسألة وجودية وأمنًا قوميًّا لا يمكن التفريط فيه، قائلًا: "النيل بالنسبة لمصر ليس مجرد نهر، بل هو الحياة نفسها ولا تفريط فيه أبدًا".
وأكد الإعلامي نشأت الديهي على أن الرسائل التي وجهها الرئيس السيسي بشأن الحقوق المائية المصرية تحمل دلالات واضحة للجميع، مشيرًا إلى أن القاهرة تدرك تمامًا أهمية الخطوط الحمراء التي تعلنها عندما يتعلق الأمر بأمنها القومي وحقوق شعبها في مياه النيل، وأن أي تهاون في هذا الملف ليس مطروحًا على الإطلاق.
اقرأ أيضاً:
11 أكتوبر 2026 08:51 م
11 أكتوبر 2026 08:43 م
12 أكتوبر 2026 01:25 ص
11 أكتوبر 2026 11:30 م
أكثر الكلمات انتشاراً