الإثنين، 12 أكتوبر 2026

12:24 م

الإثنين، 12 أكتوبر 2026

12:24 م

جلستان في توقيت واحد.. موقف الشهود من الحضور في قضية "هابي لاند"

المتهم

المتهم

تستكمل محكمة جنايات الجيزة، المنعقدة بمحكمة جنوب القاهرة، اليوم، جلسات محاكمة أحمد فرغل، شريك مدرسة هابي لاند، وذلك لمناقشة باقي شهود الإثبات، في الوقت الذي تنظر محكمة جنح مستأنف أوسيم، المنعقدة بمحكمة شمال الجيزة، استئناف المتهمين على الأحكام الصادرة بحقهم بالحبس لمدة سنة ونصف.

ويثير تزامن الجلستين تساؤلًا بشأن موقف شهود الإثبات، وما إذا كانوا سيحضرون أمام محكمة جنايات الجيزة لمناقشتهم في القضية، أم سيحضرون أمام محكمة جنح مستأنف أوسيم بصفتهم مستأنفين للأحكام الصادرة بحقهم.

دفاع أحمد فرغل يتمسك بمناقشة الشهود

من جانبهما، أكد أحمد يوسف هندي وعمرو عبد الحفيظ، المحاميان بالنقض وعضوا فريق الدفاع عن المتهم أحمد فرغل، تمسكهما بمناقشة شهود الإثبات أمام محكمة الجنايات، بهدف إظهار الحقيقة، وفقًا لما أعلناه.

وأشار فريق الدفاع إلى أن ناشرة الفيديو هي المحرك الرئيسي للأحداث، بدافع الانتقام من المتهم عقب فصلها من المدرسة، وهو ما يتمسك الدفاع بإثباته أمام المحكمة.

ومن المنتظر أن يتحدد الموقف الإجرائي للشهود وفقًا لقرارات المحكمتين والإجراءات المتخذة بشأن حضورهم في كل جلسة.

النيابة: المتهم استغل الثقة الممنوحة له داخل المدرسة

وخلال المرافعة، قال ممثل النيابة إن الأطفال المجني عليهن لم يكنّ قادرات، بحكم صغر سنهن، على التمييز بين الرعاية الحقيقية والاستغلال، معتبرًا أن المتهم استغل الثقة الممنوحة له داخل المؤسسة التعليمية للتقرب من الأطفال والانفراد بهن.

وأضاف أن التحقيقات كشفت، بحسب أوراق الدعوى، أن المتهم كان يُجلس بعض الأطفال على قدميه ويتعدى عليهن، مشيرًا إلى أن تلك الوقائع خلفت آثارًا نفسية عميقة لدى المجني عليهن.

تقديم الحلوى لإخفاء الواقعة

وأكد ممثل النيابة أن المتهم كان يقدم الحلوى للأطفال عقب الوقائع محل الاتهام، معتبرًا أن ذلك جاء في إطار محاولة استمالتهن وإخفاء ما تعرضن له، وفقًا لما تضمنته التحقيقات.

وأشار إلى أن المتهم كان يشغل منصبًا إداريًا داخل المدرسة، ما يفرض عليه مسؤولية حماية الأطفال ورعايتهم، إلا أنه – بحسب ما ورد في المرافعة – استغل تلك الثقة على نحو يخالف الدور التربوي المنوط به.

شهادات دعمت الاتهامات

واستندت النيابة إلى شهادة إحدى المدرسات بالمدرسة، التي أفادت خلال التحقيقات بأنها لاحظت حرص المتهم على التعامل مع الأطفال الأصغر سنًا دون غيرهم من الطلاب الأكبر عمرًا.

وأضافت أنها شاهدت إحدى الطفلات المجني عليهن برفقته في موقف أثار شكوكها، خاصة أن طبيعة عمله كانت إدارية وليست تعليمية، ولا تستلزم الاحتكاك المباشر بالأطفال.

كما أشارت النيابة إلى شهادة باحث اجتماعي بالمركز القومي للطفولة والأمومة، الذي أكد أنه ناقش الأطفال المجني عليهن في إطار عمله، واستمع إلى رواياتهن بشأن الوقائع محل التحقيق.

النيابة تطالب بتحقيق العدالة

واختتم ممثل النيابة مرافعته بالتأكيد على أن الأدلة والشهادات الواردة في القضية جاءت، من وجهة نظرها، متماسكة ومترابطة، مطالبًا المحكمة بتحقيق العدالة والفصل في الاتهامات المعروضة.

ولا تزال القضية منظورة أمام المحكمة، ويتمتع المتهم بكامل حقوقه القانونية، وتظل الاتهامات المنسوبة إليه محل نظر قضائي حتى صدور حكم نهائي وبات.

اقرأ أيضًا..

"يريد جلسة سرية".. دفاع مالك "هابي لاند" يتقدم بطلبين في قضية التعدي على الأطفال

search