الإثنين، 12 أكتوبر 2026

03:13 م

الإثنين، 12 أكتوبر 2026

03:13 م

قاعدة فيرفورد تحت المجهر.. هل تواجه المنشآت الأمريكية تهديدات جديدة؟

قاعدة فيرفورد البريطانية

قاعدة فيرفورد البريطانية

أثار حادث أمني وقع بالقرب من قاعدة فيرفورد التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني مخاوف من احتمال استهداف منشآت عسكرية أمريكية في بريطانيا وأوروبا، بالتزامن مع تحقيقات في هجمات استهدفت مواقع يهودية عبر إحراقها، وسط اتهامات تشير إلى احتمال تورط إيران، وفقاً لما أوردته قناة «العربية».

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بالحرب التي خاضتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، بقيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ومشاركة بريطانيا في بعض جوانبها. وفي هذا السياق، ترجّح تقديرات أمنية، بحسب صحيفة «الجارديان» البريطانية، أن تسعى طهران إلى توسيع نطاق المواجهة والضغط على حلفاء واشنطن.

مخاوف من استهداف منشآت عسكرية أمريكية

وأثار الحادث الأمني بالقرب من قاعدة فيرفورد، الواقعة في مقاطعة جلوسيسترشير البريطانية، مخاوف بشأن احتمال استهداف منشآت عسكرية أمريكية في أوروبا.

وبحسب تقارير إعلامية، سحبت الولايات المتحدة 12 قاذفة استراتيجية من طراز «بي-1» كانت موجودة في القاعدة، بعد نحو أسبوع من وقوع الحادثة، وسط مخاوف من احتمال تنفيذ هجمات باستخدام الطائرات المسيّرة، على غرار الهجمات التي شهدتها أوكرانيا.

وتُعد قاعدة فيرفورد من المواقع التي استخدمتها القوات الأمريكية في العمليات العسكرية ضد إيران، إذ انطلقت منها قاذفات بعيدة المدى، من بينها طائرات «بي-1» و«بي-52»، لتنفيذ طلعات جوية خلال الحرب، بموجب ترتيبات وافقت عليها الحكومة البريطانية السابقة برئاسة كير ستارمر.

وفي نهاية سبتمبر الماضي، أوقفت الشرطة البريطانية خمسة رجال وصلوا من لندن على متن ثلاث شاحنات بالقرب من القاعدة، بعدما اتصل أحدهم بخدمات الطوارئ. وأُفرج عنهم لاحقاً بكفالة شرطية، فيما أُلقي القبض على شخصين آخرين للاشتباه في ارتكابهما جرائم إرهابية.

وفي سياق متصل، نقلت تقارير تصريحات لرئيس الوزراء البريطاني الحالي، آندي بيرنهام، أشار فيها إلى وجود «مؤشرات قوية» تستدعي النظر في احتمال وجود صلة لإيران بالوقائع محل التحقيق.

تهديدات إيرانية لبريطانيا ودول داعمة لواشنطن

وسبق أن وجّه مسؤولون إيرانيون تحذيرات إلى بريطانيا ودول أخرى من التداعيات المحتملة لدعم الولايات المتحدة في أي مواجهة عسكرية مع طهران.

ففي يوليو الماضي، حذّر متحدث باسم الحرس الثوري الإيراني من أن بريطانيا قد تصبح هدفاً مشروعاً إذا دعمت واشنطن في حرب ضد إيران، وفقاً لما أوردته تقارير إعلامية.

وأشار المتحدث، بحسب وكالة «رويترز»، إلى أن الدول التي تقدم دعماً عسكرياً للولايات المتحدة في أي نزاع مع إيران قد تُعد أهدافاً مشروعة، لافتاً إلى استخدام مطارات بريطانية في تنفيذ طلعات عسكرية أمريكية.

وفي سياق متصل، أعلن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، خلال فبراير الماضي، أن طهران ستتعامل مع جيوش دول الاتحاد الأوروبي التي أدرجها الحرس الثوري على قائمة الجهات الإرهابية باعتبارها «جماعات إرهابية»، في خطوة عكست تصاعد التوتر بين إيران والدول الأوروبية.

اقرأ أيضا:

السعودية تمدد تعليق العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد بالرياض

search