الإثنين، 12 أكتوبر 2026
05:48 م
اللواء محمد إبراهيم يوسف وزير الداخلية الأسبق
قال وزير الداخلية الأسبق اللواء محمد إبراهيم يوسف، إن بداية علاقته بالرئيس الأسبق محمد حسني مبارك كانت خلال نقله إلى سجن المزرعة بطرة، موضحًا أن مبارك رفض في البداية النزول من الطائرة بعدما سأل الطيار عن وجهته وعلم أنه متجه إلى سجن المزرعة.
وأضاف يوسف، خلال بودكاست "شهادة للتاريخ"، الذي يقدمه الإعلامي مصطفى بكري عبر قناة "صدى البلد"، أنه تواصل مع اللواء محمد نجيب، مساعد وزير الداخلية لقطاع السجون آنذاك، وطلب منه الصعود إلى الطائرة والتحدث مع مبارك لمعرفة أسباب رفضه النزول.
وأشار إلى أن اللواء محمد نجيب صعد بالفعل إلى الطائرة، وحاول إقناع الرئيس الأسبق بالنزول، مستعينًا بمكانته باعتباره صاحب الضربة الجوية، إلا أن محاولته لم تنجح من المرة الأولى.
وتابع وزير الداخلية الأسبق أنه بعد عدة محاولات لإقناع مبارك بالنزول من الطائرة، استعان محمد نجيب بنجليه علاء وجمال لمساعدته في إقناعه، لافتًا إلى أن مبارك طلب، قبل مغادرة الطائرة، بقاء نجليه معه في الرعاية، وهو ما حدث بالفعل.
وأوضح يوسف أن مبارك سأله عن الشخص الذي تواصل معه بشأن بقاء نجليه معه في الرعاية، وعندما أخبره محمد نجيب بأنه اللواء محمد إبراهيم يوسف، وزير الداخلية آنذاك، تذكر مبارك أنه كان يشغل منصب مدير أمن الجيزة عام 2005.
وأكد وزير الداخلية الأسبق أن مبارك أوضح أنه كان يتابع أداءه خلال تلك الفترة، ويعتبره قيادة جيدة ومحترمة، مشيرًا إلى أن هذا الموقف يعكس، بحسب روايته، قوة ذاكرة الرئيس الأسبق وقدرته على تذكر التفاصيل الدقيقة.
وأضاف أن علاقته بمبارك تطورت بعد ذلك، موضحًا أن الرئيس الأسبق كان يتابع أداء القيادات الأمنية بدقة، وأن هذا الموقف يعكس طبيعة المرحلة التي كان يمر بها بعد ثورة يناير، وحرصه على البقاء قريبًا من نجليه خلال تلك الفترة.
اقرأ أيضا
مصطفى بكري يهاجم سموتريتش: اقرأ كيف سحقنا جيشك أيها الجاهل.. وستكون أسيرًا
"محتاجين ثورة ضد الفساد".. مصطفى بكري يوجه رسالة للرئيس والحكومة
12 أكتوبر 2026 05:46 م
12 أكتوبر 2026 11:40 ص
12 أكتوبر 2026 04:46 م
12 أكتوبر 2026 04:23 م
أكثر الكلمات انتشاراً