الإثنين، 12 أكتوبر 2026
07:14 م
اللواء محمد إبراهيم يوسف وزير الداخلية الأسبق
قال اللواء محمد إبراهيم يوسف وزير الداخلية الأسبق إن خيرت الشاطر نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين الإرهابية لم يتدخل لطلب إجراء تغييرات في جهاز الأمن الوطني عقب أحداث عام 2011، مؤكدًا أن علاقته به كانت محدودة للغاية ولم تتجاوز اتصالًا هاتفيًا واحدًا خلال فترة حكم محمد مرسي.
وأضاف "يوسف" خلال بودكاست "شهادة للتاريخ" مع الإعلامي مصطفى بكري عبر قناة "صدى البلد"، أن خيرت الشاطر لم يتواصل معه سوى مرة واحدة عبر الهاتف، وأن هذا الاتصال لم يتضمن أي طلب يتعلق بإجراء تغييرات في جهاز الأمن الوطني أو أي جهاز أمني آخر.
وأشار إلى أن واقعة اقتحام مبنى أمن الدولة والاستيلاء على بعض المستندات لم تسفر عن الحصول على معلومات مؤثرة، موضحًا أن الأجهزة الأمنية كانت قد اتخذت احتياطاتها اللازمة قبل تلك الواقعة، وأن المستندات والمعلومات المهمة كانت محفوظة ومسجلة في أماكن أخرى آمنة.
وتابع أن "معملوش حاجة، وكل ده مقيد ومسجل في أماكن أخرى، والداخلية كانت واخدة احتياطاتها"، مؤكدًا أن ما جرى لم يكن له تأثير حقيقي على عمل الأجهزة الأمنية أو على سير التحقيقات في تلك الفترة.
وشدد وزير الداخلية الأسبق على أن الأجهزة الأمنية تعاملت مع الموقف بحكمة واحترافية، وأن الاحتياطات التي اتخذتها مسبقًا حالت دون وقوع أي خسائر في المعلومات أو المستندات الحساسة، مؤكدًا أن الوزارة كانت تدرك حجم المخاطر المحتملة.
وأكد اللواء محمد إبراهيم يوسف أن فترة ما بعد 2011 شهدت العديد من المحاولات لاختراق الأجهزة الأمنية والحصول على معلومات منها، لكن الوزارة كانت على قدر المسؤولية في حماية بياناتها ومستنداتها، مشددًا على أن أي محاولات من هذا النوع باءت بالفشل.
وشدد على أن العلاقة بين وزارة الداخلية وجماعة الإخوان خلال فترة حكم محمد مرسي كانت محدودة ومحكومة بالبروتوكولات الرسمية، مؤكدًا أن الوزارة حافظت على استقلاليتها ولم تخضع لأي ضغوط سياسية تمس عملها أو قراراتها الأمنية.
مصطفى بكري يهاجم سموتريتش: اقرأ كيف سحقنا جيشك أيها الجاهل.. وستكون أسيرًا
"محتاجين ثورة ضد الفساد".. مصطفى بكري يوجه رسالة للرئيس والحكومة
12 أكتوبر 2026 06:34 م
12 أكتوبر 2026 10:52 ص
12 أكتوبر 2026 06:10 م
12 أكتوبر 2026 05:46 م
أكثر الكلمات انتشاراً