الثلاثاء، 13 أكتوبر 2026

06:09 ص

الثلاثاء، 13 أكتوبر 2026

06:09 ص

حصد 150 ألف دينار ليبي.. الطالب "محمد" يفوز بالمركز الأول في مسابقة دولية للقرآن الكريم (خاص)

الطالب محمد محمود عطا الله

الطالب محمد محمود عطا الله

كشف الشيخ أبو بكر، معلم الطالب الأزهري محمد محمود عطا الله، تفاصيل رحلة تلميذه في حفظ القرآن الكريم، التي انتهت بحصوله على المركز الأول في جائزة ليبيا الدولية للقرآن الكريم، فرع صغار الحفاظ، والفوز بجائزة مالية قدرها 150 ألف دينار ليبي.

وقال الشيخ أبو بكر في حديثه لـ"تليجراف مصر " إن رحلة محمد مع مجمع أبو بكر الخيري لتحفيظ القرآن الكريم بقرية سنطيس بدأت في 5 مارس 2022، موضحًا أن الطالب انضم إلى المجمع ولديه رغبة في حفظ كتاب الله وإتقانه، لكنه كان بحاجة إلى التأسيس الصحيح وضبط التلاوة وأحكام التجويد.

1791837439534
الطالب محمد والشيخ أبو بكر 

من سورة الناس إلى حفظ القرآن كاملًا في 17 شهرًا

وأشار معلم محمد إلى أن الطالب بدأ حفظ القرآن الكريم من سورة الناس، واستمر في الحفظ والمراجعة حتى أتم القرآن كاملًا في 3 أغسطس 2023، خلال مدة تقارب 17 شهرًا.

وأكد أن هذه الرحلة شهدت متابعة مستمرة واهتمامًا بإتقان الحفظ، وليس مجرد الانتهاء من حفظ الآيات، لافتًا إلى أن محمد أظهر منذ البداية سرعة في الاستجابة للتوجيهات، وقدرة على الحفظ، ورغبة في التطور وتحسين الأداء.

1791836318981
الطالب محمد محمود عطا الله

وأوضح أن هذه الصفات ساعدت محمد على التقدم والوصول إلى مستوى يؤهله للمنافسة في المسابقات القرآنية الدولية، مشيرًا إلى أن الاهتمام بالتجويد وضبط الآيات كان جزءًا أساسيًا من رحلته داخل المجمع الخيري.

81 دولة في المنافسة.. كيف استعد محمد للفوز بالمركز الأول؟

وأكد الشيخ أبو بكر أن الاستعداد للمسابقة لم يقتصر على مراجعة القرآن الكريم، بل شمل ضبط المتشابهات وإتقان أحكام التجويد والتدريب على حسن الأداء والثبات أثناء التسميع، إلى جانب تهيئة محمد نفسيًا للتعامل مع أجواء المنافسة والضغط.

وأشار إلى أن المنافسة مع حفاظ من 81 دولة كانت تحديًا كبيرًا، إذ تطلبت إعدادًا يتناسب مع تمثيل مصر والأزهر الشريف، مؤكدًا أن الإنجاز لم يتحقق في أيام قليلة، وإنما جاء نتيجة رحلة طويلة من الحفظ والتدريب والمراجعة.

وأوضح معلم الطالب أن الوصول إلى المركز الأول في جائزة ليبيا الدولية للقرآن الكريم، فرع صغار الحفاظ، كان ثمرة عمل متواصل، إلى جانب توفيق الله سبحانه وتعالى، معربًا عن فخره بتمثيل محمد لمصر وتحقيقه هذا الإنجاز القرآني.

قرى مصر مليئة بالمواهب القرآنية التي تستحق الرعاية

وأكد الشيخ أبو بكر أن موهبة الطالب وحدها لم تكن كافية لتحقيق هذا النجاح، بل احتاجت إلى معلم يرعاها، وأسرة تدعمها، وبيئة تساعد على الاستمرار، إلى جانب الاجتهاد والإخلاص في العمل.

واختتم حديثه  أن تجربة محمد تعكس ما تمتلكه القرى المصرية من مواهب قرآنية تستحق الاهتمام، مؤكدًا أن أبناء القرى قادرون على المنافسة عالميًا وتحقيق مراكز متقدمة متى توافرت لهم الرعاية العلمية والتدريب الجاد.

اقرأ أيضًا:

أول "عالمية القرأن": الجائزة تحفيز لي في حياتي العلمية والعملية

search