الثلاثاء، 13 أكتوبر 2026
12:08 م
الفنان السوري يوسف كشتو
يواظب فنان سوري على إعادة رسم شوارع مدينة حماة، وسط البلاد، بطريقة لا تبدو مألوفة لكثيرين وتعتمد على الحجارة والفسيفساء.
وتظهر لقطات مصوّرة بعدسة منصة VIORY، يوسف كشتو، وهو يعمل داخل معمله، حيث كان يعد مجسمًا لنواعير حماة لكي يبني عليه لوحة الفسيفساء.

ويختلف الرسم بالحجارة والفسيفساء عن الرسم التقليدي بالألوان، لكونه يتضمن أعمال تركيب إلى جانب الطلاء بالألوان، حيث أعرب كشتو عن حبه الشديد لهذا النوع من الرسم، وقال: "هذا روحي ودمي".
وذكر أن هناك نوعين من الرسم بالفسيفساء، الأول هو البيزنطي ويستغرق وقتًا طويلًا قد يصل إلى ثلاثة أشهر، والثاني هو الحر الطبيعي الذي تستكمل لوحته في غضون 25 يومًا.

وشدد على أن الهدف من رسوماته هو أن يتعرف الجيل الشاب على مدينة حماة كما كانت في الماضي.
يذكر أن الرسم بالفسيفساء فن تشكيلي يقوم على تجميع قطع صغيرة من مواد مختلفة، مثل الحجر وترتيبها جنبًا إلى جنب لتكوين صور أو زخارف أو أشكال هندسية.

وفي سياق منفصل، حوّل الفنان التشكيلي الفلسطيني، محمد اليازوري، البالغ من العمر 26 عامًا، مشروع تخرّجه في جامعة الأقصى إلى عمل فني يجسّد منزله المدمّر، في محاولة للاحتفاظ بصورة الحياة التي سبقت الحرب، وتوثيق واقع فرضته ظروف النزوح، داخل خيمته في خان يونس جنوب قطاع غزة.

وتظهر اللقطات اليازوري وهو يعمل على تجهيز مجسّم لمنزله، مستخدمًا الخشب والقماش والكرتون، إلى جانب رسمه لوحة تحاكي معاناة النزوح، بالإضافة إلى تفاصيل المجسّم، بما في ذلك الأبواب والنوافذ وأجزاء المنزل، فيما يجلس اليازوري داخل خيمته برفقة زوجته والمجسّم أمامهما.

اقرأ أيضًا:
في عمر 15 عامًا... "آدم" محترف مصري يصمم أرشيفا للأغاني الشعبية الفلسطينية (خاص)
13 أكتوبر 2026 05:25 ص
13 أكتوبر 2026 03:20 ص
12 أكتوبر 2026 08:51 م
أكثر الكلمات انتشاراً