الثلاثاء، 13 أكتوبر 2026
03:17 م
الأهلي
في مركز ارتبط اسمه بالعديد من الأساطير والذكريات التي لا تُنسى لدى جماهير النادي الأهلي، تتجدد التساؤلات حول هوية اللاعب القادر على استعادة بريق الجبهة اليسرى، التي كانت لسنوات طويلة أحد أهم أسلحة الفريق الهجومية، قبل أن تتحول إلى أحد الملفات التي تبحث الإدارة والجهاز الفني عن حل لها.
الحديث هنا عن مركز الظهير الأيسر، الذي تعاقب عليه عدد من الأسماء البارزة خلال العقدين الماضيين في تاريخ القلعة الحمراء، بداية بالأنجولي جيلبرتو مرورًا بـ محمد عبدالوهاب، ثم سيد معوض، وصولًا إلى النجم التونسي علي معلول، الذي ترك بصمة استثنائية جعلته أحد أبرز المحترفين في تاريخ النادي.
ارتبط مركز الظهير الأيسر في الأهلي، بأسماء قدمت الكثير للفريق، سواء على المستوى الدفاعي أو في صناعة الفرص وتسجيل الأهداف.

وكان جيلبرتو أحد أبرز عناصر الجبهة اليسرى خلال فترة ذهبية من تاريخ الأهلي، قبل أن يواصل سيد معوض المسيرة، ويأتي علي معلول ليقدم نموذجًا مختلفًا للظهير العصري، بفضل قدراته الهجومية ودقته في إرسال العرضيات وتنفيذ الكرات الثابتة.

وانضم معلول إلى الأهلي عام 2016 قادمًا من الصفاقسي التونسي، واستمر مع الفريق تسعة أعوام، شهدت تحقيق العديد من البطولات المحلية والقارية، ليصبح رحيله في نهاية موسم 2024-2025 نقطة تحول في حسابات هذا المركز.
وبعد رحيل علي معلول، واجه الأهلي تحديًا واضحًا في إيجاد لاعب قادر على تقديم الإضافة نفسها، سواء من الناحية الهجومية أو في بناء اللعب من الجبهة اليسرى.

ولجأ الأهلي للعديد من الحلول لسد فراغ الجبهة اليسرى بعد معلول، سواء بالدفع بـ أحمد نبيل كوكا، أو أكرم توفيق، أو كريم فؤاد، إلى جانب أسماء أخرى، لكن تعدد الخيارات لم تحسم بصورة نهائية هوية اللاعب القادر على شغل المركز بصفة مستمرة وتقديم المردود المنتظر.
ومع انضمام المغربي يوسف بلعمري في يناير 2026، ظهرت آمال في أن يمثل اللاعب حلًا للمشكلة، بعدما قدم مستويات لافتة مع الرجاء المغربي، إلا أن إصابته بقطع في الرباط الصليبي خلال أغسطس 2026 وضعت الأهلي أمام تحدٍ جديد، وأبعدته عن حسابات الفريق لفترة طويلة.

وسط هذه الظروف، ظهر اسم توفيق محمد، الظهير الأيسر القادم من بتروجيت، ليمنح الجهاز الفني خيارًا جديدًا في مركز لا يزال يبحث عن الاستقرار منذ رحيل معلول.
ولم يحصل اللاعب على فرص مشاركة منتظمة منذ بداية الموسم، قبل أن يفاجأ بوجوده ضمن التشكيل الأساسي في مباراة القمة 133 ضد الغريم التقليدي نادي الزمالك يوم الأحد الماضي، وهي فرصة مهمة لإظهار قدراته أمام منافس قوي وتحت ضغط جماهيري كبير.

وتمثل هذه المشاركة اختبارًا حقيقيًا لتوفيق محمد، ليس فقط بسبب أهمية المباراة، ولكن أيضًا لأن جماهير الأهلي تنتظر ظهور لاعب قادر على تقديم حلول واضحة في الجبهة اليسرى، بعد تجارب متعددة لم تحقق الاستقرار المأمول.
اقرأ ايضًا:
من المدرجات إلى منصات التواصل.. هل تتحكم "السوشيال ميديا" في قرارات الأندية؟
13 أكتوبر 2026 03:08 م
13 أكتوبر 2026 02:57 م
13 أكتوبر 2026 02:50 م
13 أكتوبر 2026 02:40 م
أكثر الكلمات انتشاراً