الثلاثاء، 13 أكتوبر 2026
04:03 م
كيف تحصل على وظيفة وتهاجر إلى ألمانيا.. شروط التقديم
تتزايد رغبة الشباب والكوادر المصرية في الهجرة إلى أوروبا، لا سيما ألمانيا للعمل وبناء مستقبل مهني واعد، خاصة مع التسهيلات والفرص التي تفتحها الحكومة الألمانية أمام العمالة المهنية والمتخصصة.
وفي هذا السياق، أكد وزير الدولة بوزارة الخارجية الألمانية، فلوريان هان، أهمية الجانب اللغوي والتعليمي كبوابة رئيسية للاندماج في سوق العمل الألماني، مشيدًا بالتعاون الثنائي المتنامي بين مصر وألمانيا في مجالات التعليم والتدريب المهني.
وشدد المسؤول الألماني في لقاء مع الإعلامي كريم حاتم، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، على أن اتقان اللغة الألمانية يمثل الشرط الأهم والأداة الأكثر تأثيرًا أمام أي مواطن مصري يرغب في العمل والاستقرار في ألمانيا، ولا تقتصر الحاجة للغة على بيئة العمل فقط، بل تمتد لتشمل الحياة اليومية والمعاملات الرسمية، حيث تفضل الشركات الألمانية دائمًا المرشحين القادرين على التواصل الفعال باللغة المحلية، ما يرفع من معدلات قبول طلبات التوظيف.
وأوضح وزير الدولة بوزارة الخارجية الألمانية، أن التعاون بين مصر وألمانيا لا يقتصر على انتقال العمالة المصرية إلى ألمانيا، وإنما يمتد ليشمل تبادل العلوم والخبرات بين البلدين، بما يحقق المنفعة المشتركة للجانبين.
وأشار إلى أن التعاون الأكاديمي المتميز الذي تمثله الجامعة الألمانية بالقاهرة يوفر فرصة لتعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع مجالات التعاون بين مصر وألمانيا، بما يدعم تبادل الخبرات والمعرفة بين الجانبين.
وتطرق هان إلى المبادرة الرئاسية التي أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسي لإنشاء 100 مدرسة مصرية ألمانية، مؤكدًا أهمية هذه الخطوة في تطوير التعاون التعليمي بين البلدين.
ولفت إلى أن تنفيذ المبادرة سيمثل تقدمًا كبيرًا في مسار التعاون التعليمي المصري الألماني، ويسهم في تعزيز الروابط بين البلدين، إلى جانب تهيئة مزيد من الفرص أمام الأجيال الجديدة للاستفادة من الخبرات التعليمية واللغوية الألمانية.
اقرأ أيضًا:
"الحرب لا تكسر الأقلام"... جامعة الخرطوم تستأنف الدراسة بعد 3 سنوات انقطاع
13 أكتوبر 2026 03:03 م
13 أكتوبر 2026 02:56 م
13 أكتوبر 2026 02:19 م
13 أكتوبر 2026 01:13 م
أكثر الكلمات انتشاراً