الثلاثاء، 13 أكتوبر 2026
05:39 م
مؤسسة "آرت دي إيجبت"
أعربت مؤسسة "آرت دي إيجبت"، عن بالغ استنكارها ورفضها للحملات المغرضة التي جرى تداولها مؤخرًا عبر بعض المنصات الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي، والتي تستهدف التشكيك في مواقف المؤسسة ودورها الثقافي والوطني.
وأكدت المؤسسة في بيانها، أن دعمها للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، ومساندته في الدفاع عن حقوقه المشروعة، يمثلان موقفًا راسخًا لا يقبل التراجع أو المساومة، وتجسّد هذا الالتزام في مبادرات فعلية وملموسة، من بينها التعاون المباشر مع الهلال الأحمر وتنظيم فعاليات فنية لمناصرة القضايا الإنسانية ومن ضمنهم القضية الفلسطينية، بما يعكس إيمان المؤسسة بحقوق الشعب الفلسطيني ورفضها لأي محاولات للانتقاص منها.
كما رفضت المؤسسة، جملةً وتفصيلًا أي محاولات للتشكيك في مواقفها الوطنية أو المزايدة على التزامها الثابت تجاه القضية الفلسطينية والقضايا العربية العادلة.

وفي الوقت ذاته، شددت المؤسسة على أن التزامها بالمعايير الفنية لا يتعارض مع تمسكها بثوابتها الوطنية والقومية، مؤكدة أنها تتخذ إجراءات فورية وحاسمة، تصل إلى الاستبعاد النهائي وإلغاء المشاركة، حال ثبوت تبني أي مشارك مواقف أو توجهات سياسية تتعارض مع هذه الثوابت أو تمس مشاعر الشعوب العربية.
وأشارت المؤسسة في البيان إلى أن هذا النهج سبق تطبيقه في مناسبات سابقة، انطلاقًا من حرصها على اتساق أنشطتها وممارساتها مع مبادئها الوطنية والقومية وتطلعات المجتمع.
وأضافت أن المعارض والفعاليات الدولية التي تنظمها، وفي مقدمتها معرض "الأبد هو الآن" بمنطقة أهرامات الجيزة، ومعرض القاهرة الدولي للفنون، تمثل مشروعات ثقافية تسهم في تعزيز القوة الناعمة المصرية، وإبراز مكانة مصر الحضارية على الساحة الدولية.
كما أكدت المؤسسة أن كافة فعالياتها تُقام بالتنسيق التام مع الجهات المعنية، وفي إطار يراعي دورها الثقافي وأهدافها الوطنية، وأكدت مؤسسة "آرت دي إيجبت" على تمسكها الكامل بثوابتها الوطنية والقومية، واستمرارها في أداء رسالتها الثقافية بكل مسؤولية.
بجانب العمل على دعم الفن المصري وإبراز التراث الحضاري العريق وتعزيز حضور مصر في المحافل الدولية، مع الرفض القاطع لأي محاولات تستهدف تشويه صورتها أو النيل من دورها الثقافي والوطني.
وجاء ذلك، بعد وقف النحات الفرنسي برنار فينيه، عن المشاركة فى النسخة السادسة من معرض "الأبد هو الآن"، المقرر إقامته نوفمبر المقبل بمنطقة الاهرامات.
وتعود أسباب الاعتراض، إلى ارتباط اسم فينيه بمؤسسات داعمة للاحتلال الإسرائيلى، وفوزه بلقب "فنان العام" عام 2002 من منظمة الأصدقاء الأمريكيين لمتاحف إسرائيل، وهى أمور دفعت عددًا من الفنانين إلى رفض مشاركته.
اقرأ أيضا:
جمعهم الكذب وكشفتهم زوزو ماضي.. 4 منجمين في مواجهة "بنت الذوات"
13 أكتوبر 2026 05:20 م
13 أكتوبر 2026 05:17 م
13 أكتوبر 2026 05:15 م
13 أكتوبر 2026 05:06 م
أكثر الكلمات انتشاراً