الثلاثاء، 13 أكتوبر 2026
08:31 م
والد إكرامي محمد ضحية إطلاق النار في السودان
بكلمات يملؤها الحزن والوجع، روى والد إكرامي محمد، سائق التريلا ابن محافظة الدقهلية، تفاصيل الأيام الأخيرة في حياة نجله الذي لقي مصرعه إثر إطلاق النار عليه في السودان، بعدما سافر لتوصيل الأطعمة والمواد الغذائية بحثا عن لقمة العيش، تاركا وراءه والدا مسنا وأربعة أبناء كان هو عائلهم الوحيد.
وقال والد إكرامي، في تصريحات لـ"تليجراف مصر"، إنه يبلغ من العمر 76 عاما، بينما كان يبلغ نجله 49 عاما، وكان يتولى الإنفاق عليه وعلى أبنائه الأربعة، خاصة بعد وفاة والدتهم، مضيفا: “أنا عندي 76 سنة وابني هو اللي بيعولني وبيصرف عليا وعلى أولاده”.
وأوضح أن نجله لديه 3 أبناء وبنت، هم محمد 24 عاما، وكريم 23 عاما، وهيثم 18 عاما، وحنين 11 عاما، وكان يسعى طوال الوقت لتوفير احتياجاتهم من خلال عمله سائقا على سيارة تريلا، يسافر بها بين أكثر من دولة، ويظل خارج البلاد لشهور طويلة، قبل أن يعود إلى مصر لبضعة أيام، ثم يستعد لرحلة سفر جديدة.
وأضاف الأب المكلوم أن آخر مرة شاهد فيها نجله كانت قبل نحو 15 يوما، مشيرا إلى أن آخر مكالمة هاتفية جمعته به كانت تحمل كلمات مؤلمة، بعدما طلب منه الدعاء بسبب خطورة الأوضاع في السودان.
وتابع: “آخر مرة كلمني قال لي ادعيلي علشان الوضع هنا خطر ومش كويس، دعيتله وقلتله ربنا يرجعك بالسلامة، لكنه راح ومرجعش تاني”.
وأشار إلى أن نجله سافر هذه المرة إلى السودان لتوصيل الأطعمة والمواد الغذائية، سعيا وراء رزقه وتوفير احتياجات أسرته، إلا أنه تعرض لإطلاق النار، لتنتهي رحلته التي خرج منها بحثا عن لقمة العيش، ويترك خلفه أسرة تعيش صدمة فقدانه، وأبا مسنا كان يعتمد عليه في تلبية احتياجاته، وأبناء فقدوا عائلهم الوحيد.
13 أكتوبر 2026 08:27 م
13 أكتوبر 2026 08:10 م
13 أكتوبر 2026 07:47 م
13 أكتوبر 2026 07:18 م
أكثر الكلمات انتشاراً