الأربعاء، 14 أكتوبر 2026

04:48 ص

الأربعاء، 14 أكتوبر 2026

04:48 ص

بالتزامن مع موسمه.. دراسة تكشف عن "دور مركب" في الرمان لتحسين صحة القلب

دراسة تكشف دور مركب في الرمان لتحسين صحة القلب

دراسة تكشف دور مركب في الرمان لتحسين صحة القلب

كشفت دراسة جديدة عن نتائج واعدة لمركب اليوروليثين أ، الذي ينتجه الجسم بعد تناول أطعمة مثل الرمان وعين الجمل وبعض أنواع التوت، إذ يساعد في تحسين مؤشرات وظائف القلب بنسبة تصل إلى 80% في النماذج الحيوانية المصابة بأحد أنواع قصور القلب. 

دراسة تكشف دور مركب في الرمان لتحسين صحة القلب

وركزت الدراسة، المنشورة في مجلة “ساينس أدفانسز”، على قصور القلب، حيث لا يزال القلب قادرًا على ضخ الدم ولكنه يصبح متصلبًا ويواجه صعوبة في الاسترخاء والامتلاء بشكل صحيح بين النبضات. 

ووجد الباحثون أن اليوروليثين أ ساعد أنسجة القلب على الاسترخاء، وقلل من التليف أو التندب، وحد من التضخم غير الطبيعي لخلايا عضلة القلب. 

كما اختبر الفريق المركب على أنسجة قلب بشرية مصنوعة من الخلايا الجذعية، ووجدوا تحسنًا في الاسترخاء، ومع ذلك، فإن نسبة 80% لا تعني أن الأشخاص المصابين بقصور القلب يمكنهم تحسين وظائف قلوبهم بنسبة 80% بمجرد تناول الرمان، لأن البحث لا يزال في مراحله التجريبية.

ما هو اليوروليثين أ؟

مادة اليوروليثين أ ليست مجرد مادة موجودة بكميات كبيرة في الرمان، بل هي مركب ينتجه الجسم عندما تقوم بعض بكتيريا الأمعاء بتحليل مواد تسمى الإيلاجيتانينات، الموجودة في أطعمة مثل الرمان وعين الجمل وبعض أنواع التوت. 

ولا ينتج الجسم الكمية نفسها من هذه المادة لأن بكتيريا الأمعاء تختلف من شخص لآخر.

مركب طبيعي في الرمان وعين الجمل يحسن وظائف القلب

وحظي هذا المركب باهتمام علمي نظراً لارتباطه المحتمل بالشيخوخة الصحية ووظيفة الميتوكوندريا، والميتوكوندريا هي تراكيب داخل الخلايا تُساعد في إنتاج الطاقة. 

وفي الدراسة الجديدة، حدد الباحثون دوراً محتملاً آخر لبروتين يُسمى PKGIa، والذي يُشارك في وظيفة الأوعية الدموية واسترخاء عضلة القلب.

وتركز هذه الدراسة الجديدة على قصور القلب الانقباضي المحفوظ (HFpEF)، وهو أحد أشكال قصور القلب، حيث قد تبقى قدرة القلب على ضخ الدم طبيعية نسبيًا، لكن عضلة القلب تصبح متصلبة. 

وهذا يُصعب على حجرات القلب الاسترخاء والامتلاء بالدم، وقد وجد الباحثون أن اليوروليثين أ يُنشط إنزيم PKGIa عبر موقع جزيئي محدد، مما يُحسن على ما يبدو قدرة أنسجة القلب على الاسترخاء.

وفي النماذج الحيوانية، أدى العلاج بهذا المركب إلى تحسين مؤشرات وظائف القلب بنسبة تصل إلى 80% مقارنةً بالنماذج غير المعالجة.

لاحظ الباحثون أيضًا انخفاضًا في التليف، أو النسيج الندبي الضار، وانخفاضًا في تضخم خلايا عضلة القلب

اقرأ أيضًا:

فحص العين يكشف خطر النوبة القلبية.. كيف ذلك؟

search