الأربعاء، 14 أكتوبر 2026
09:26 م
محيط الخصر
تشير أبحاث جديدة إلى أن مقاس محيط الخصر قد يكشف عن معلومات تتعلق بصحة القلب أكثر مما يفعله الرقم الذي يظهر على الميزان.
وقد وجدت دراسة أن قياسات الخصر يمكن أن تكشف عن مخاطر محتملة تتعلق بأمراض القلب والأوعية الدموية، وهي مخاطر قد تغيب عن الأنظار عند اعتماد الأطباء على مؤشر كتلة الجسم (BMI) وحده.
وفي هذا السياق، قام باحثون من مبادرة "Cross-Cohort Collaboration" بتحليل بيانات شملت ما يقرب من 260 ألف شخص بالغ شاركوا في 15 دراسة صحية طويلة الأمد، حيث تمت متابعة المشاركين على مدار 20 عاماً تقريباً.
وأظهرت النتائج، التي نُشرت في "مجلة الكلية الأمريكية لأمراض القلب" (Journal of the American College of Cardiology)، أن بعض الأشخاص الذين يُصنَّفون ضمن فئة الوزن الطبيعي استناداً إلى مؤشر كتلة الجسم (BMI) كانوا لا يزالون يحملون مستويات أعلى من الدهون حول منطقة الوسط.
ووفقاً للدراسة، فإن المشاركين الذين يقعون ضمن نطاقي الوزن الطبيعي والوزن الزائد، بناءً على مؤشر كتلة الجسم، والذين كانت لديهم قياسات خصر أكبر أو نسب أعلى لمحيط الخصر إلى الورك، واجهوا عموماً خطراً أكبر بنسبة تتراوح بين 15% و50% للإصابة بمشكلات قلبية متعددة أو الوفاة خلال فترة الدراسة.
وتشير النتائج إلى أن النظر في كيفية توزيع الوزن في الجسم قد يوفر صورة أكثر شمولاً ودقة مقارنة بالاعتماد على مؤشر كتلة الجسم وحده.
ومن جانبها صرحت إيرين بالينسكي ويد، وهي أخصائية تغذية مسجلة ومثقفة معتمدة في مجال السكري ومقيمة في نيوجيرسي ومؤلفة كتاب "The Sleepdemic Solution" لشبكة "فوكس نيوز ديجيتال" قائلة: "لا يخبرنا مؤشر كتلة الجسم (BMI) إلا عن الوزن بالنسبة للطول، ولا يوضح لنا أماكن تخزين الدهون، وهذا أمر مهم".
وأضافت بالينسكي-ويد -التي لم تشارك في الدراسة، أن الدهون المتراكمة في منطقة البطن قد تثير مخاوف صحية تختلف عن تلك المرتبطة بالدهون المخزنة في أماكن أخرى من الجسم.
وقالت: "إن مكان توزع الدهون في الجسم أكثر أهمية من كميتها؛ فالدهون الحشوية، أي الدهون المحيطة بأعضاء البطن، تُعد نسيجاً نشطاً من الناحية الأيضية، إذ تحفز الالتهاب ومقاومة الأنسولين وتلحق الضرر بالشرايين، وذلك على النحو الذي لا تفعله الدهون الموجودة تحت الجلد في مناطق أخرى من الجسم".
وأشارت بالينسكي ويد إلى أن هذه الأبحاث تبرز السبب وراء عدم كفاية مؤشر كتلة الجسم (BMI) وحده لتقديم صورة شاملة عن صحة القلب لدى الفرد.
ودرس الباحثون عدة نتائج صحية على مدار الدراسة، شملت النوبات القلبية، والسكتات الدماغية، وفشل القلب، والرجفان الأذيني، والوفيات الناجمة عن أمراض القلب والأوعية الدموية.
اقرأ أيضًا:
نوبة قلبية وسكتة دماغية.. احذر الاعتماد على الساعات الذكية لقياس ضغط الدم
14 أكتوبر 2026 09:08 م
14 أكتوبر 2026 08:05 م
14 أكتوبر 2026 03:04 م
14 أكتوبر 2026 07:15 م
14 أكتوبر 2026 04:31 م
14 أكتوبر 2026 03:43 م
14 أكتوبر 2026 03:20 م
14 أكتوبر 2026 02:39 م
أكثر الكلمات انتشاراً