الخميس، 15 أكتوبر 2026
01:09 م
الجلطة في الساق
قد يتطور تجلط الأوردة العميقة دون ظهور علامات واضحة في بعض الحالات، ما يجعل الانتباه إلى التغيرات المفاجئة التي تطرأ على الجسم أمرًا ضروريًا، خاصة لدى الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالجلطات.
وأوضح الطبيب الروسي راديون تارنوفسكي، أخصائي أمراض الدم، أن غياب الألم لا يعني بالضرورة عدم وجود جلطة، مشيرًا إلى مجموعة من العلامات التي تستدعي الانتباه، أبرزها التورم المفاجئ في إحدى الساقين، والشعور بالثقل أو الضغط، وارتفاع حرارة الجلد، والاحمرار أو تغير لون الجلد، وفقًا لصحيفة إزفيستيا.
تتشابه بعض علامات تجلط الأوردة العميقة مع أعراض الإجهاد العضلي، لكن هناك اختلافات قد تساعد في الاشتباه بالإصابة، إذ يرتبط الإجهاد عادة بعضلة معينة، وتتحسن أعراضه تدريجيًا بعد النشاط البدني، بينما قد يظهر التجلط في صورة تورم أو شعور بالتوتر في ساق واحدة دون سبب واضح.
ومع ذلك، لا يمكن التمييز بين الحالتين بالاعتماد على الأعراض وحدها، خصوصًا لدى الأشخاص الذين خضعوا لجراحات حديثة أو تعرضوا لإصابات أو أمضوا فترات طويلة دون حركة.
تزداد احتمالات الإصابة بتجلط الأوردة العميقة بعد العمليات الجراحية الكبرى، أو الإقامة الطويلة في المستشفى، أو الالتزام بالراحة في الفراش لفترات ممتدة، كما يرتفع الخطر مع الكسور والإصابات الخطيرة وبعض الأمراض، من بينها السرطان.
وتشمل عوامل الخطر أيضًا الحمل والفترة الأولى بعد الولادة، ووجود تاريخ سابق للإصابة بالجلطات، واستخدام بعض الأدوية الهرمونية، والسمنة والتدخين، إلى جانب الاستعداد الوراثي.
تعتمد الوقاية من الجلطات على الحالة الصحية لكل شخص ومدى تعرضه لعوامل الخطر، لكن تجنب الجلوس لفترات طويلة دون حركة يُعد من الإجراءات المهمة، خاصة خلال الرحلات الطويلة، إذ يُنصح بالوقوف بصورة دورية وتحريك الساقين.
أما الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة، خاصة بعد العمليات الجراحية، فقد يوصي الطبيب بإجراءات وقائية إضافية، تشمل استخدام مضادات التخثر عند الحاجة، وفقًا لتقييم الحالة.
اقرأ أيضًا:
15 أكتوبر 2026 12:43 م
15 أكتوبر 2026 12:10 م
15 أكتوبر 2026 11:03 ص
15 أكتوبر 2026 10:30 ص
14 أكتوبر 2026 09:08 م
14 أكتوبر 2026 08:05 م
14 أكتوبر 2026 03:04 م
14 أكتوبر 2026 07:15 م
أكثر الكلمات انتشاراً