الخميس، 15 أكتوبر 2026
03:30 ص
لحظة توديع جثمان الفقيد
شيّع أهالي محافظة الأقصر جثمان عم هاشم، أحد أشهر الوجوه المرتبطة بساحة مسجد سيدي أبي الحجاج الأقصري، إلى مثواه الأخير، في جنازة مهيبة خيمت عليها مشاعر الحزن، وسط مشاركة الأهالي ومحبيه الذين اعتادوا رؤيته على مدار نحو 40 عامًا، وهو يوزع المصاحف والنفحات على المصلين وزوار الساحة.

وشهدت مراسم تشييع الجثمان حضور عدد من أبناء الأقصر ومحبي الراحل، الذين حرصوا على إلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليه، وسط دعوات بالرحمة والمغفرة لرجل ارتبط اسمه بواحدة من أشهر الساحات الدينية والتاريخية في قلب المدينة.
ولم يكن عم هاشم وجهًا عابرًا بالنسبة لرواد مسجد سيدي أبي الحجاج، بل أصبح على مدار سنوات طويلة أحد الوجوه المألوفة في الساحة، حيث اعتاد استقبال الزائرين وتوزيع النفحات عليهم، تاركًا خلفه سيرة طيبة وذكريات لدى كل من عرفه.

وامتدت حالة الحزن على رحيل عم هاشم إلى منصات التواصل الاجتماعي، التي تحولت إلى سرادق عزاء، بعدما تداول محبوه صور الراحل وعبارات النعي والدعاء، مستعيدين ذكريات حضوره الدائم في ساحة سيدي أبي الحجاج، ومواقفه مع المصلين والزائرين.
وعبّر عدد من الأهالي عن حزنهم لفقدان أحد الوجوه التي ارتبطت في أذهانهم بالمكان، بعدما اعتادوا مشاهدته وهو يوزع النفحات والمصاحف، خاصة في أيام الجمعة والمناسبات الدينية.

وارتبط عم هاشم بساحة مسجد سيدي أبي الحجاج منذ طفولته، حيث نشأ على محبة آل البيت وخدمة زوار المسجد، واستمر في أداء رسالته التطوعية لنحو أربعة عقود، دون أن ينقطع عن عادته التي عُرف بها بين أبناء المدينة.

وكان الراحل يحرص على التواجد بالساحة عقب صلاة الجمعة من كل أسبوع، وكذلك أيام الثلاثاء وخلال المواسم الدينية، لتوزيع المصاحف والنفحات على المترددين على المسجد، حتى أصبح حضوره جزءًا من المشهد الذي اعتاده الأهالي والزائرون.
أقرأ ايضا:
"بيقسموا خط السير".. تحرك عاجل من محافظ الأقصر ضد سائقي السيرفيس
15 أكتوبر 2026 02:56 ص
14 أكتوبر 2026 08:53 م
14 أكتوبر 2026 08:12 م
14 أكتوبر 2026 07:59 م
أكثر الكلمات انتشاراً