الخميس، 15 أكتوبر 2026
03:27 م
قدس الأقداس معبد أبوسمبل بأسوان
تتجه أنظار عشاق الحضارة المصرية القديمة إلى مدينة أبوسمبل السياحية جنوب محافظة أسوان، استعدادًا للظاهرة الفلكية الفريدة التي تشهدها واجهة معبد الملك رمسيس الثاني مرتين سنويًا، مع تعامد أشعة الشمس على وجه الملك في مشهد استثنائي يجسد عبقرية المصري القديم في الهندسة والفلك.
وتتكرر هذه الظاهرة يومي 22 فبراير و22 أكتوبر من كل عام، حين تتسلل أشعة الشمس إلى داخل المعبد، لتضيء قدس الأقداس وتنعكس على تماثيل الملوك، في مشهد مهيب يجمع بين روعة العمارة المصرية القديمة ودقة الحسابات الفلكية التي أبدعها المصريون منذ آلاف السنين.
ومن جانب اخر تحظى ظاهرة تعامد الشمس على معبد أبوسمبل باهتمام عالمي واسع، إذ تستقطب آلاف السائحين والزائرين من مختلف دول العالم، الذين يحرصون على مشاهدة هذه اللحظة الاستثنائية وتوثيقها لتتحول المناسبة إلى حدث سياحي وثقافي يسلط الضوء على عظمة الحضارة المصرية ومكانة أسوان على خريطة السياحة العالمية
ولا تقتصر أهمية الظاهرة على مشهد التعامد وحده، بل تمثل شهادة حية على ما بلغه المصري القديم من تقدم في علوم الفلك والهندسة، وقدرته على توظيف حركة الشمس في تصميم المعابد بما يتوافق مع حسابات دقيقة، لا تزال تثير إعجاب الباحثين والزائرين حتى اليوم.
ومع اقتراب موعد الظاهرة، تتجدد مكانة أبوسمبل باعتبارها واحدة من أبرز الوجهات الأثرية في مصر، حيث تمتزج عظمة التاريخ بسحر الطبيعة النوبية، في مشهد يمنح الزائرين فرصة استثنائية لاكتشاف أحد أبرز أسرار الحضارة المصرية القديمة.
اقرأ أيضا:
هوية بصرية موحدة ومظهر حضاري جديد.. محافظ أسوان يتفقد بازارات مدخل معبد فيله
15 أكتوبر 2026 02:37 م
15 أكتوبر 2026 02:11 م
15 أكتوبر 2026 01:36 م
15 أكتوبر 2026 01:33 م
أكثر الكلمات انتشاراً