الخميس، 15 أكتوبر 2026

02:38 م

الخميس، 15 أكتوبر 2026

02:38 م

أسوان تستعد لتعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني.. ظاهرة فلكية فريدة

قدس الأقداس معبد أبوسمبل بأسوان

قدس الأقداس معبد أبوسمبل بأسوان

تتجه أنظار عشاق الحضارة المصرية القديمة إلى مدينة أبوسمبل السياحية جنوب محافظة أسوان، استعدادًا للظاهرة الفلكية الفريدة التي تشهدها واجهة معبد الملك رمسيس الثاني مرتين سنويًا، مع تعامد أشعة الشمس على وجه الملك في مشهد استثنائي يجسد عبقرية المصري القديم في الهندسة والفلك.

تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثانى 

وتتكرر هذه الظاهرة يومي 22 فبراير و22 أكتوبر من كل عام، حين تتسلل أشعة الشمس إلى داخل المعبد، لتضيء قدس الأقداس وتنعكس على تماثيل الملوك، في مشهد مهيب يجمع بين روعة العمارة المصرية القديمة ودقة الحسابات الفلكية التي أبدعها المصريون منذ آلاف السنين.

توافد آلاف السائحين والزائرين إلى معبد أبوسمبل 

ومن جانب اخر تحظى ظاهرة تعامد الشمس على معبد أبوسمبل باهتمام عالمي واسع، إذ تستقطب آلاف السائحين والزائرين من مختلف دول العالم، الذين يحرصون على مشاهدة هذه اللحظة الاستثنائية وتوثيقها لتتحول المناسبة إلى حدث سياحي وثقافي يسلط الضوء على عظمة الحضارة المصرية ومكانة أسوان على خريطة السياحة العالمية

ظاهرة فلكية فريدة

ولا تقتصر أهمية الظاهرة على مشهد التعامد وحده، بل تمثل شهادة حية على ما بلغه المصري القديم من تقدم في علوم الفلك والهندسة، وقدرته على توظيف حركة الشمس في تصميم المعابد بما يتوافق مع حسابات دقيقة، لا تزال تثير إعجاب الباحثين والزائرين حتى اليوم.

ومع اقتراب موعد الظاهرة، تتجدد مكانة أبوسمبل باعتبارها واحدة من أبرز الوجهات الأثرية في مصر، حيث تمتزج عظمة التاريخ بسحر الطبيعة النوبية، في مشهد يمنح الزائرين فرصة استثنائية لاكتشاف أحد أبرز أسرار الحضارة المصرية القديمة.

اقرأ أيضا:

هوية بصرية موحدة ومظهر حضاري جديد.. محافظ أسوان يتفقد بازارات مدخل معبد فيله

تابعونا على

search