الخميس، 15 أكتوبر 2026
10:52 م
الفتاة الضحية
داخل منزل بسيط في منطقة المرج بالقاهرة، تعيش فتاة تدعى “كارين” حالة من المرعب بعد وفاة والدها في ظروف غامضة، على حد قولها، لتواجه بمفردها سلسلة من الاعتداءت على يد عمها، وصلت آخر حلقاتها إلى التهديد بإنهاء حياتها.
كارين وليد، فتاة فقدت والدها قبل بضغة أشهر، ووجدت نفسها في مواجهة سلسلة من الأزمات على يد عمها متهمة إياه بالتعدي عليها بالضرب، واحتجازها داخل شقته، والتطاول عليها بالسب والإهانة، بسبب خلافات عائلية بينهما.
وتروي كارين لـ"تليجراف مصر"، أن الأمر لم يتوقف عند الاعتداءات، بل امتد، بحسب أقوالها، إلى الاستيلاء على شقتها وشقة والدتها، وإفراغ محتوياتهما، لتجد نفسها أمام أزمة تهدد استقرارها وحياتها، في وقت كانت تحتاج فيه إلى الأمان والدعم بعد فقدان والدها.
وقالت إن التهديدات أصبحت جزءًا من حياتها، ولم تتوقف الأمور عند هذا الحد بل تطور إلى قيام عمها بتهديدها بالقتل وتشويه وجهها بماء النار، مضيفة أنه كان يتوجه إلى جامعتها لملاحقتها وتهديدها، وهو ما أدخل الخوف إلى قلبها، ودفعها إلى الابتعاد عن دراستها، ولم تذهب إلى الجامعة منذ شهر كامل.
لم تكن كارين وحدها الضحية، فشقيقتها الصغيرة، التي لا يتجاوز عمرها 3 سنوات، أصبحت تعاني حالة نفسية صعبة، وأنها كلما رأت عمها تردد بعبارات تحمل قدرًا كبيرًا من الخوف: “عمو هيموتني”، في مشهد يكشف حجم القلق الذي تعيشه الأسرة.
وفي رواية خطيرة بشأن وفاة والدها، أوضحت كارين جانبًا آخر من الشكوك التي لم تستطع تجاوزها منذ وفاة والدها، إذ تشير إلى أن والدها كان قد جلس مع عمها قبل عودته إلى المنزل، ثم توفي بعد ذلك، مؤكدة أنه لم يكن يعاني، بحسب علمها، من أي مرض، وأن ظروف وفاته أثارت لديها تساؤلات بشأن ملابسات وفاته، وشكوك حول وجود شبهة جنائية في وفاته.
تم تحرير محضر في قسم شرطة المرج، وناشدت كارين الجهات المختصة التحقيق في الواقعة وكشف ملابستها، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالها.
اقرأ أيضًا:
"انفجار بمقلة العين".. أم تستغيث بعد إصابة ابنتها داخل مدرسة بريطانية دولية
15 أكتوبر 2026 10:46 م
15 أكتوبر 2026 10:24 م
15 أكتوبر 2026 09:49 م
15 أكتوبر 2026 09:35 م
أكثر الكلمات انتشاراً