الجمعة، 16 أكتوبر 2026
01:25 ص
الربط الكهربائي
تستعد مصر لبدء التشغيل التجريبي للمرحلة الأولى من مشروع الربط الكهربائي مع السعودية في منتصف نوفمبر المقبل، عقب استكمال اختبارات التشغيل للخطين الأول والثاني خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة، بقدرة تبادل تصل إلى 1500 ميجاوات في المرحلة الأولى، ضمن مشروع يستهدف تعزيز استقرار الشبكتين الكهربائيتين في البلدين.
وقال وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، محمود عصمت، اليوم، إن الجانبين المصري والسعودي شرعا في إجراء تجارب تشغيل الخطين بقدرات مختلفة، في إطار الاختبارات الفنية والتنسيق المشترك، تمهيدًا لبدء التشغيل الرسمي للمشروع.
وأضاف عصمت، وفقًا لـ"الشرق بلومبرج"، أن احتفالية كبرى ستُنظم في السعودية منتصف نوفمبر المقبل للإعلان عن بدء التشغيل، مشيرًا إلى أن استكمال الاختبارات الفنية خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة يمهد لإطلاق المشروع.
وتبلغ القدرة المستهدفة لمشروع الربط الكهربائي المصري السعودي 3 آلاف ميجاوات، فيما تصل قدرة تبادل الكهرباء خلال المرحلة الأولى إلى 1500 ميجاوات، وفقًا للتصريحات الواردة.
من جانبه، أكد الرئيس السابق لمرفق تنظيم الكهرباء، حافظ سلماوي، أن الربط الكهربائي سيجنب مصر العودة إلى خطة تخفيف الأحمال، حيث ستتيح المرحلة الأولى من المشروع تبادل الطاقة بين القاهرة والرياض.

وأوقفت الحكومة، تخفيف الأحمال بشكل نهائي، خلال سبتمبر 2024، بعدما لجأت إلى استيراد شحنات من الغاز، إذ استوردت خلال العام الجاري 2025، ما يتراوح بين 155 و160 شحنة غاز مسال، لسد الفجوة بين الاحتياج الفعلي للسوق المحلية من الغاز الطبيعي والإنتاج المحلي.
وأشار سلماوي لـ"تليجراف مصر" إلى أن المرحلة الأولى من المشروع تشمل تبادل 1500 ميجاوات من الطاقة بين القاهرة والرياض، حيث تحصل عليها الرياض خلال فترة الذروة في النهار، بينما تستفيد منها القاهرة في ساعات المساء.
وأوضح حافظ سلماوي، أن فكرة الربط الكهربائي بين مصر والسعودية تعتمد على تبادل 3 آلاف ميجاوات من الطاقة، مع الانتهاء من المرحلة الثانية من المشروع في نوفمبر 2026، والتي ستضيف 1500 ميجاوات، لافتًا إلى أن الشبكة الكهربائية في مصر قادرة على إنتاج ضعف الكمية التي يتم استهلاكها حاليًا، إلا أن الأزمة تكمن في توفير الوقود اللازم لتشغيل المحطات.
يشار إلى أن استهلاك الكهرباء خلال فصل الصيف، بلغ نحو 37.5 ميجاوات، بزيادة تتجاوز 12% عن العام الماضي، في حين أن قدرة إنتاج الشبكة الكهربائية في مصر تقدر بنحو 60 ألف ميجاوات.
ولفت إلى أن الربط مع السعودية سيمكن من نقل الكهرباء المصرية إلى دول الخليج، حيث إن الشبكة السعودية متصلة بشبكات الكهرباء في دول الخليج.
في عام 2012، أعلنت القاهرة، توقيع اتفاقية مع الرياض لإنشاء مشروع الربط الكهربائي بقدرة 3000 ميجاوات، بتكلفة إجمالية تقدر بنحو 1.6 مليار دولار، مع إضافة 200 مليون دولار أخرى، تتحمل مصر منها 600 مليون دولار.
ويساهم في تمويل المشروع عدد من المصارف والصناديق العربية، مثل الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية والصندوق العربي للإنماء الاقتصادي، بالإضافة إلى البنك الإسلامي للتنمية، فضلاً عن الموارد الذاتية للشركة المصرية لنقل الكهرباء.

ويشمل المشروع، إنشاء ثلاث محطات تحويل ذات جهد عالٍ، موزعة بين القاهرة والرياض. حيث تضم المحطات، وهي محطة في مدينة بدر بمصر، ومحطة في شرق المدينة المنورة، وأخرى في تبوك بالسعودية، ويربط بين هذه المحطات شبكة من خطوط النقل الهوائية الممتدة على مسافة 1350 كيلو مترًا، إلى جانب كابلات بحرية تمتد بطول 22 كيلومترًا في خليج العقبة.
في 10 أغسطس 2024، شارك وزير الكهرباء، محمود عصمت، في إطلاق أعمال أول محول بمحطة الربط الكهربائي بمدينة بدر، مشيرًا إلى أن هذا المحول يُعد الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، من حيث الحجم وتكنولوجيا التصنيع والتشغيل والاستخدام على خطوط الربط مع الشبكات الكهربائية في الشرق الأوسط.
15 أكتوبر 2026 08:21 م
15 أكتوبر 2026 11:13 م
15 أكتوبر 2026 06:10 م
15 أكتوبر 2026 09:07 م
15 أكتوبر 2026 07:38 م
15 أكتوبر 2026 05:12 م
15 أكتوبر 2026 02:36 م
15 أكتوبر 2026 04:59 م
أكثر الكلمات انتشاراً