السبت، 17 أكتوبر 2026

12:59 ص

السبت، 17 أكتوبر 2026

12:59 ص

تقرير دولي يكشف مفاجأة بشأن مطار بيروت.. هل تتعطل عودة الرحلات الأمريكية؟

مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت

مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت

يواجه استئناف الرحلات الجوية المباشرة بين الولايات المتحدة ولبنان تحديات تتعلق بسلامة الطيران، بعدما كشف تقرير لمنظمة الطيران المدني الدولي عن افتقار مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت إلى شهادة اعتماد سارية، إلى جانب رصد أوجه قصور في منظومة الطيران اللبنانية، وهو ما قد يؤخر تنفيذ القرار الأمريكي بإنهاء تعليق الرحلات المباشرة المستمر منذ أربعة عقود، وفقًا لوكالة “رويترز”.

واطلعت الوكالة على ملخص التقرير الذي أعدته بعثة مساعدة فنية تابعة للمنظمة الأممية، عقب زيارة إلى لبنان في يوليو الماضي، إذ أثارت النتائج تساؤلات بشأن مدى جاهزية المطار لاستيفاء المتطلبات اللازمة لاستئناف الرحلات الجوية مع الولايات المتحدة.

تقرير دولي يرصد أوجه قصور في مطار بيروت

أشار التقرير الداخلي لمنظمة الطيران المدني الدولي “إيكاو” إلى وجود مشكلات تتعلق باعتماد مطار بيروت ومنظومة الطيران اللبنانية، وذلك بناءً على مراجعة فنية أجرتها المنظمة بطلب من المديرية العامة للطيران المدني في لبنان.

وأرسلت المنظمة التقرير إلى السلطات اللبنانية في سبتمبر الماضي، فيما يرى مسؤولون كبار في قطاع الطيران، مطلعون على الملف، أن أوجه القصور التي جرى رصدها قد تعقد تنفيذ القرار الأمريكي وتؤدي إلى تأخير عودة الرحلات المباشرة بين البلدين.

وتأتي هذه التطورات في وقت يسعى فيه لبنان إلى استعادة خطوط النقل الجوي المباشر مع الولايات المتحدة، بعد سنوات طويلة من توقفها، وسط ضرورة استكمال الإجراءات الفنية والأمنية المطلوبة قبل السماح بتشغيل الرحلات.

قرار ترامب لا يعني عودة الرحلات فورًا

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في يوليو الماضي عن مساعيه لإعادة الرحلات الجوية المباشرة بين الولايات المتحدة ولبنان، قبل أن يوقع في سبتمبر أمرًا يسمح للحكومة الأمريكية بإتاحة تسيير رحلات مباشرة إلى الأراضي اللبنانية.

ورحبت السفارة اللبنانية في واشنطن بالقرار، ووصفته بأنه "خطوة أولى مهمة نحو استعادة خدمات النقل الجوي المباشر بين لبنان والولايات المتحدة".

لكن تنفيذ القرار لا يعني بالضرورة استئناف الرحلات على الفور، إذ لا تزال هناك مراجعات تتعلق بالسلامة والأمن، يتعين أن تجريها إدارة الطيران الاتحادية الأمريكية وإدارة أمن النقل، للتأكد من استيفاء المتطلبات اللازمة لتشغيل الرحلات.

لماذا توقفت الرحلات المباشرة بين البلدين؟

يعود تعليق الرحلات الجوية المباشرة بين الولايات المتحدة ولبنان إلى عام 1985، عقب اختطاف طائرة تابعة لشركة "تي دبليو إيه" الأمريكية وإجبارها على الهبوط في بيروت، في حادثة دفعت إلى فرض قيود على حركة الطيران المباشر بين البلدين.

ومنذ ذلك الحين، ظلت عودة الرحلات المباشرة أحد الملفات المرتبطة بمتطلبات الأمن والسلامة الجوية، إلى جانب الإجراءات التنظيمية التي يتعين استيفاؤها قبل استئناف التشغيل.

استئناف الرحلات في ظل تحركات سياسية أمريكية

يأتي التحرك الأمريكي لإتاحة الرحلات المباشرة عقب لقاء ترامب بالرئيس اللبناني، وفي ظل دعم واشنطن للرئاسة اللبنانية، بالتزامن مع ضغوط أمريكية على بيروت لنزع سلاح حزب الله المدعوم من إيران.

وبينما يمثل القرار الأمريكي خطوة نحو إعادة الربط الجوي المباشر بين البلدين، تظل نتائج التقييمات الفنية ومتطلبات السلامة والأمن عوامل حاسمة في تحديد موعد استئناف الرحلات، في وقت يواجه فيه مطار بيروت تحديًا يتعلق باستكمال إجراءات الاعتماد المطلوبة.

اقرأ أيضًا:

أقصر مدة في التاريخ.. إقالة كاتي زكريا بعد 5 أيام من توليها المنصب

search