السبت، 17 أكتوبر 2026
11:25 ص
المؤلف أيمن سلامة
استعاد المؤلف أيمن سلامة مشاعر الحزن على رحيل زوجته، في ذكرى الأربعين لوفاتها، من خلال رسالة مؤثرة عبّر فيها عن ألمه الكبير وصعوبة تقبّل فراقها، مؤكدًا أنه لا يملك سوى الدعاء لها بالرحمة والمغفرة.
ونشر أيمن سلامة، عبر حسابه الرسمي على موقع “فيسبوك”، منشورًا مؤثرًا في ذكرى الأربعين لوفاة زوجته، عبّر خلاله عن حزنه العميق لفقدانها وصعوبة تقبّل رحيلها، مستعيدًا ذكرياتهما معًا على مدار 30 عامًا، وكتب: “أربعون يومًا مرت ولم استطع أن أرثيك.. عجز قلمي عن نحت الألفاظ ونسج العبارات رغم أنها صناعتي.. أربعون يومًا وما زال عقلي يرفض فكرة رحيلك، فرنين صوتك يتهادي إلى أذني من جدران بيتنا وعطرك أشتمه وصورتك لا تفارق خيالي، وكيف تفارقه وقد عشنا لثلاثين عامًا تحت سقف واحد.. عشناها بحلوها ومرها.. اتفقنا واختلفنا.. ضحكنا وبكينا.. سافرنا وحلمنا.. تباعدنا واقتربنا.. تعاركنا وتصالحنا.. هكذا الحياة.. عشناها معًا.. فكيف لي أن أعيشها وحدي من بعدك؟”.
وتابع: “الآن اعترف أن طعم الأشياء قد تغير.. وأنك تركتي بداخلي حزنًا لا يمحى بالزمن، كنت أضيق بملاحقتك الهاتفية كلما غادرت البيت وسؤالك: إنت فين؟ راجع إمتى؟ وها أنا أتوق الآن لرؤية اسمك على شاشة هاتفي، أنظر إلى مقعدك الخالي وأنا أقود السيارة وأتسأل: ألن تجلسي مرة أخرى بجواري؟ ألن نذهب سويًا لشراء احتياجات البيت؟ ألن نخرج يوم الجمعة مرة أخرى كما اعتدنا؟، هل تحولت حياتي معك إلى ذكريات؟، ماز الت الدهشة تعتريني وأنا أدعوا لك في صلاتي: أحقًا ماتت وأنا أدعوا لها بالعفو والمغفرة؟ أحقا ماتت وتركتنا؟”.
واختتم أيمن سلامة منشوره قائلًا: "نعم.. ماتت من عاشت لبيتها وأولادها.. لم تكن طامعة في شيء سوى سعادة أولادها، أربعون يومًا كأنهم ساعة أو أقل، فعذرًا إن قلمي لا يجد من الكلمات ما يعبر به عن إحساس الفقد.. ولست أملك غير الدعاء.. فاللهم ارحمها واغفر لها واجعل قبرها روضة من رياض الجنة.. اللهم اسكنها فسيح جناتك يا رب العالمين".
اقرأ أيضًا:
أيمن سلامة يوجه الشكر لكل من واساه في وفاة زوجته
رحلت رفيقة الثلاثين عاما.. أيمن سلامة يرثي زوجته بكلمات مؤثرة
17 أكتوبر 2026 09:44 ص
17 أكتوبر 2026 09:02 ص
17 أكتوبر 2026 08:46 ص
17 أكتوبر 2026 03:20 ص
أكثر الكلمات انتشاراً