السبت، 17 أكتوبر 2026

05:13 م

السبت، 17 أكتوبر 2026

05:13 م

ما بعد السجادة الحمراء.. ماذا يحدث في كواليس مهرجان الجونة السينمائي؟

ندوة مهرجان الجونة السينمائي

ندوة مهرجان الجونة السينمائي

مع انتهاء عروض الأزياء على السجادة الحمراء لا تتوقف فعاليات مهرجان الجونة السينمائي عند التقاط الصور ولقاءات النجوم، بل تبدأ مساحة أخرى من الحراك السينمائي، تجمع بين مشاهدة الأفلام ومناقشتها، وتبادل الخبرات، والتعرف على تجارب صناع السينما من مصر والعالم.

خلف الأضواء التي تجذب اهتمام الجمهور، تمتد أجندة من الندوات والجلسات الحوارية وورش العمل التي تمنح المهرجان بُعدًا مهنيًا وثقافيًا يتجاوز الاحتفال بالنجوم.

وتحتضن الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، المقامة خلال الفترة من 15 إلى 23 أكتوبر 2026، برنامجًا متنوعًا من الفعاليات المهنية عبر “سيني جونة”، التي تستهدف تعزيز التواصل بين صناع الأفلام ودعم المواهب الجديدة، إلى جانب فتح نقاشات حول التحديات التي تواجه صناعة السينما ومستقبلها في المنطقة العربية. 

“سيني جونة”مساحة للحوار وتبادل الخبرات

تأتي الندوات والجلسات النقاشية ضمن أبرز ملامح البرنامج، إذ تتيح لصناع الأفلام والمنتجين والخبراء مناقشة قضايا تتعلق بآليات الإنتاج، وفرص التعاون العربي والدولي، ومستقبل المهرجانات السينمائية، فضلًا عن التغيرات التي تشهدها الصناعة في ظل التطور التكنولوجي.

وتتنوع الفعاليات بين الحوارات المفتوحة مع النجوم وصناع السينما، والفصول التعليمية المتقدمة “Masterclasses”، والموائد المستديرة التي تناقش تحديات الصناعة، إلى جانب جلسات متخصصة تتناول موضوعات سينمائية من زوايا مختلفة. وتوفر هذه الأنشطة فرصة للجمهور والمهتمين بالسينما للتعرف على تجارب مهنية لا تظهر بالضرورة على الشاشة. 

مهرجان الجونة السينمائي يغير نظرة الفنانين إلى الفعاليات السينمائية

وكانت الفنانة ميس حمدان قد أشادت بالتطور الذي يشهده مهرجان الجونة السينمائي، مؤكدة أن تجربتها مع المهرجان على مدار السنوات الماضية غيرت نظرتها إلى الفعاليات السينمائية، وجعلتها أكثر حرصًا على حضور الندوات الحوارية ومشاهدة الأفلام والمشاركة في الأنشطة الفنية، بدلًا من الاكتفاء بالسير على السجادة الحمراء.

وأوضحت أنها كانت في بداية مشاركتها تكتفي بالسير على السجادة الحمراء ثم المغادرة، لكنها أصبحت مع مرور الوقت أكثر اهتمامًا بحضور الفعاليات المختلفة، والاستفادة من الندوات والمناقشات والورش الفنية، إلى جانب مشاهدة الأفلام الروائية القصيرة والطويلة.

من مستقبل السينما إلى الذكاء الاصطناعي

لا تقتصر المناقشات على التجارب الفنية، بل تمتد إلى القضايا التي تعيد تشكيل صناعة الأفلام، ويتضمن برنامج “سيني جونة” في دورته التاسعة نحو 35 فعالية مهنية، تتناول موضوعات من بينها حق رواية الحكايات وتمثيل الثقافات، وتأثير الذكاء الاصطناعي على صناعة السينما، وعلاقة الأفلام بالجمهور والإيرادات، إلى جانب مناقشة كيفية وصول الأعمال السينمائية إلى أسواق جديدة. 

وتعكس هذه الموضوعات اتساع دور المهرجانات السينمائية؛ فلم تعد مجرد منصات لعرض الأعمال وتوزيع الجوائز، بل أصبحت أيضًا مساحات للنقاش حول مستقبل الصناعة، والفرص المتاحة أمام صناع الأفلام، والتحديات التي تواجه إنتاج الأعمال وتسويقها وتوزيعها.

ورش عمل وفرص للتعلم خلف الكاميرا

إلى جانب الندوات، تمنح ورش العمل جانبًا عمليًا من التجربة، من خلال إتاحة فرص للتعلم المتخصص وتبادل الخبرات في مجالات صناعة الأفلام المختلفة. كما تتضمن أنشطة “سيني جونة” جلسات تعليمية متقدمة ولقاءات مع خبراء الصناعة، إلى جانب فعاليات تتناول الجوانب التقنية للإنتاج واستخدام التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في العمل السينمائي. 

ولا يتوقف الأمر عند التعلم النظري، إذ تتيح اللقاءات المهنية فرصًا للتواصل بين المخرجين والمنتجين وكتاب السيناريو وغيرهم من العاملين في الصناعة، بما يساعد على بناء علاقات مهنية وتبادل الأفكار حول المشروعات الجديدة.

اقرأ أيضًا:

"الموهبة وحدها لا تكفي".. أمينة خليل: هذا ما ينقص الفنان المصري لتقديم تجربة عالمية

"هناك نظام والتزام بالسيناريو".. أمير المصري يكشف الفرق بين الفن في مصر والخارج

"مشكلتنا في الترند".. المنتج محمد مشيش يهاجم تقليد النجاحات الدرامية

تابعونا على

search