السبت، 17 أكتوبر 2026
06:54 م
الرئيس عبد الفتاح السيسي
تتابعت قراءات الأحزاب السياسية لكلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال حفل تخريج دفعات جديدة من الأكاديمية والكليات العسكرية بين مستقبل الحياة السياسية في مصر، والاستعداد للاستحقاقات الديمقراطية المقبلة، وموقف الدولة من أمن المملكة العربية السعودية ودول الخليج.
اعتبرت النائبة سناء السعيد، عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، أن تصريحات الرئيس بشأن انتهاء مدة رئاسته عام 2030، وإعداد كوادر قادرة على تحمل المسؤولية، تفتح النقاش حول مستقبل الدولة المصرية، وما يتطلبه من استقرار ديمقراطي وتداول سلمي للسلطة.
وأكدت السعيد في بيان أن بناء الدولة لا يرتبط بشخص واحد، وإنما يستند إلى مؤسسات قوية ودستور محترم وإرادة شعبية مصانة، مشددة على أهمية إعداد الكفاءات ومنحها الفرصة للمشاركة في إدارة الشأن العام، وفتح المجال أمام التنافس السياسي الحقيقي.
وربطت النائبة بين احترام الدستور والاستعداد لانتقال السلطة في موعدها الدستوري، وبين إتاحة الفرصة للأحزاب والقوى السياسية لتقديم برامج وقيادات قادرة على تحمل المسؤولية، معتبرة أن المطلوب لا يقتصر على انتقال السلطة بين الرؤساء، وإنما يمتد إلى ترسيخ دولة المؤسسات وضمان حق المواطنين في الاختيار.
من جانبه، قال النائب حسام الخشت، المتحدث الرسمي باسم حزب العدل، إن المكتب السياسي للحزب يعقد اجتماعًا لمناقشة ما طرحه الرئيس بشأن الاستحقاقات السياسية المقبلة وعدم المساس بالدستور، وتداعيات ذلك على مستقبل الحياة السياسية في مصر.
وأوضح الخشت أن المرحلة المقبلة تتطلب استعدادًا جادًا من الأحزاب والقوى السياسية، بما يعزز التعددية والتنافس السياسي، ويفتح المجال أمام الأحزاب للقيام بدورها وفقًا للقواعد الدستورية.
وأشار إلى أن الحزب يناقش التطورات الراهنة لتحديد موقفه ورؤيته للمرحلة المقبلة، مؤكدًا ضرورة الانتقال من مجرد متابعة المشهد السياسي إلى الاستعداد الفعلي للمشاركة، من خلال إعداد البرامج والبدائل التي تعبر عن احتياجات المواطنين وتطلعاتهم.
وفي سياق متصل، أكد النائب الدكتور عصام خليل، رئيس حزب المصريين الأحرار وعضو مجلس الشيوخ، أن حديث الرئيس عن استعداد مصر للدفاع عن أمن المملكة العربية السعودية وسيادتها، إذا طلبت ذلك، يعكس ثوابت السياسة المصرية تجاه الأمن العربي، مشددًا على أن أمن دول الخليج يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالأمن القومي المصري واستقرار المنطقة.
وقال خليل إن المواقف التاريخية لدول الخليج، وفي مقدمتها السعودية، تجاه مصر خلال المراحل الصعبة من تاريخها تمثل رصيدًا من التضامن العربي، معتبرًا أن العلاقات بين الدول لا تُختبر فقط في أوقات الاستقرار، وإنما تظهر طبيعتها في الأزمات والمنعطفات التاريخية.
وأضاف أن دعوة الرئيس مجلس النواب إلى عقد جلسة طارئة للنظر في التفويض اللازم حال طلب اتخاذ إجراءات دفاعية تحمل دلالات دستورية وسياسية، إذ تؤكد، بحسب تعبيره، أهمية إدارة القرارات المرتبطة بالتزامات الدولة الخارجية واستخدام القوات المسلحة من خلال المؤسسات المختصة ووفق الأطر الدستورية.
بدوره، قال النائب الدكتور السعيد غنيم، رئيس حزب المؤتمر ورئيس الهيئة البرلمانية للحزب بمجلس الشيوخ، إن تأكيد الرئيس استعداد مصر للدفاع عن أمن السعودية ودول الخليج يحمل رسائل تتعلق بثوابت الموقف المصري تجاه حماية الأمن القومي العربي ورفض التهديدات التي تستهدف سيادة الدول العربية واستقرارها.
وأوضح غنيم أن العلاقات المصرية السعودية تقوم على أسس تاريخية واستراتيجية، وأن أمن الخليج يمثل امتدادًا للأمن القومي العربي، مشيرًا إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب مزيدًا من التنسيق والتضامن بين الدول العربية لمواجهة التحديات الإقليمية.
وأضاف أن توجيه الرئيس التحية العسكرية للأشقاء في الخليج يعكس تقدير مصر للمواقف التاريخية التي اتخذتها دول الخليج دعمًا للدولة المصرية، مؤكدًا أن التضامن العربي يرتبط بمسؤوليات متبادلة تتجاوز التصريحات إلى المواقف العملية.
اقرأ أيضا:
من يحكم مصر بعد 2030؟.. السيسي يكشف ملامح خطة إعداد قيادات جديدة
17 أكتوبر 2026 06:14 م
17 أكتوبر 2026 06:00 م
17 أكتوبر 2026 05:58 م
17 أكتوبر 2026 05:31 م
أكثر الكلمات انتشاراً