الأحد، 18 أكتوبر 2026

02:28 ص

الأحد، 18 أكتوبر 2026

02:28 ص

مستوطنون يهاجمون موكبًا لدبلوماسيين أوروبيين بالضفة.. وفرنسا تطالب بالمحاسبة

وزير الخارجية الفرنسي

وزير الخارجية الفرنسي

طالبت فرنسا، اليوم الأحد، السلطات الإسرائيلية بالتحرك العاجل لمحاسبة المستوطنين المسؤولين عن الاعتداء على وفد من الدبلوماسيين الأوروبيين خلال زيارة إلى الضفة الغربية المحتلة، بعدما تعرض رئيس بلدية فرنسي يبلغ من العمر 78 عامًا للضرب المبرح، في واقعة أثارت إدانة باريس، وفقًا لوكالة فرانس برس.

وزير الخارجية الفرنسي: الاعتداء مروع

قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، السبت، إن على السلطات الإسرائيلية توقيف المسؤولين عن الهجوم الذي نفذه مستوطنون إسرائيليون واستهدف موكبًا لدبلوماسيين أوروبيين كانوا يزورون الضفة الغربية المحتلة، وإحالتهم إلى القضاء.

ووصف بارو الاعتداء بأنه «مروع»، مؤكدًا في منشور عبر منصة «إكس» ضرورة وضع حد عاجل لأعمال العنف التي تستهدف المدنيين، ومحاسبة المتورطين فيها.

الاعتداء يستهدف رئيس بلدية فرنسيًا يبلغ 78 عامًا

وأشار وزير الخارجية الفرنسي إلى أن برنارد بودو، رئيس بلدية أولنوا-إيميري شمالي فرنسا، تعرض لهجوم عنيف نفذه مستوطنون متطرفون في الضفة الغربية المحتلة.

وأضاف بارو أن السلطات الفرنسية على تواصل مع رئيس البلدية، في أعقاب الاعتداء الذي تعرض له خلال الزيارة، دون أن يقدم في المنشور تفاصيل إضافية بشأن حالته الصحية أو ملابسات الهجوم.

باريس تطالب بوقف عنف المستوطنين

وشدد بارو على ضرورة أن تتحرك إسرائيل بصورة عاجلة لوقف ما وصفه بـ«العنف الإجرامي»، وضمان أمن المدنيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأكد أن حماية المدنيين تمثل التزامًا يقع على عاتق السلطات الإسرائيلية بموجب القانون الدولي، مطالبًا باتخاذ إجراءات تضمن عدم إفلات المسؤولين عن الاعتداء من المحاسبة القضائية.

search