الإثنين، 19 أكتوبر 2026
04:40 م
خفافيش بأمريكا
اكتشفت السلطات الصحية الأمريكية عددًا قياسيًا من الخفافيش المصابة بداء الكلب تعيش بالقرب من ملايين الأمريكيين، فيما يحذر مسؤولو الحياة البرية من أنها بدأت في نقل العدوى إلى حيوانات أخرى.
داء الكلب هو مرض فيروسي يهاجم الدماغ والجهاز العصبي، وهو مرض قاتل في الغالب بمجرد ظهور أعراضه، سواء لدى الحيوانات أو البشر، ولا يتوفر أي علاج فعال بعد تلك المرحلة.
وبحسب ديلي ميل البريطانية، قد كشف مسؤولون في ولاية كاليفورنيا هذا الشهر عن إصابة حيوان "راكون" في مقاطعة لوس أنجلوس بهذا المرض الفيروسي القاتل؛ وهي المرة الأولى التي يتم فيها رصد حيوان راكون مصاب بداء الكلب في هذه المنطقة منذ أكثر من 50 عامًا.
وأعلنت إدارة الصحة العامة في مقاطعة لوس أنجلوس، رصد 76 خفاشًا مصابًا بداء الكلب داخل المقاطعة، محطمةً بذلك الرقم القياسي السابق البالغ 69 خفاشًا والذي سُجّل العام الماضي.
وحذرت المقاطعة في بيان لها: "تم العثور على خفافيش مصابة بداء الكلب في جميع أنحاء مقاطعة لوس أنجلوس، من المناطق السكنية مثل وادي سان فرناندو إلى المناطق الحضرية مثل وسط مدينة لوس أنجلوس، في المباني المكتبية والحدائق والمدارس والمتاجر والساحات الخلفية للمنازل".
وأضاف مسؤولو الصحة العامة أن حيوان الراكون وُجد في حي ويستليك فيليدج الراقي.
وأظهرت الفحوصات إصابته بسلالة من داء الكلب تحملها الخفافيش الشائعة في لوس أنجلوس، مما يشير إلى أن الحيوان تعرض للعض في مكان قريب ونقل العدوى إلى الحي.
وتلقى كلب صادف الراكون، بالإضافة إلى أربعة أشخاص في موقع عمل قريب، العلاج فورًا لاحتمالية تعرضهم لداء الكلب.
بدأت زيادة حالات الإصابة بداء الكلب بين الخفافيش المحلية في شهر يناير، حيث عُثر على خفاش على قيد الحياة على الأرض في فناء خلفي بالقرب من كلب في مدينة "لا كانادا فلينتريدج" الواقعة في الجزء الشمالي من مقاطعة لوس أنجلوس.
ومنذ ذلك الحين، تم العثور على 75 خفاشًا آخر بالقرب من المنازل، أو في حمامات السباحة، أو على الممرات الخاصة، أو مستقرة على أثاث الفناء، أو مختبئة داخل المساكن، وذلك على مدار الأشهر الماضية من هذا العام.
وعُثر على معظم هذه الخفافيش إما على الأرض أو نافقة، وغالبًا ما اكتشفتها القطط أو الكلاب الأليفة؛ مما استدعى إجراء اتصالات طارئة لتلقي الحيوانات الأليفة العلاج اللازم تحسباً لتعرضها لفيروس داء الكلب.
ويمكن الوقاية من هذا المرض إذا تلقى الشخص لقاحات خاصة في أسرع وقت ممكن بعد تعرضه للعض أو الخدش أو ملامسة لعاب حيوان مصاب بداء الكلب، كما يمكن أن تنتقل العدوى إذا وصل لعاب الحيوان المصاب إلى جرح مفتوح، أو إلى العينين أو الأنف أو الفم.
وذكرت إدارة الصحة العامة في بيان لها: "تمتلك الخفافيش أسنانًا دقيقة للغاية، وقد لا تترك عضتها أو خدشها أثرًا واضحًا، ومع ذلك فهي قادرة على نقل فيروس داء الكلب، ويمكن استبعاد خطر إصابة البشر أو الحيوانات الأليفة إذا أظهرت نتائج فحص الخفاش خلوه من الفيروس".
تتمثل الأعراض الأولية لدى البشر عادةً في الحمى والضعف والصداع، وقد تظهر هذه الأعراض بعد أيام أو حتى أسابيع من التعرض للفيروس.
أما الأعراض اللاحقة فتشمل الشعور بوخز في موضع العض، والقلق، والاضطراب، والسلوك غير المعتاد، والهلوسة، وصعوبة البلع، وبمجرد الوصول إلى هذه المرحلة، تصبح علاجات داء الكلب غير قادرة على الشفاء من العدوى.
أما في الحيوانات، فغالبًا ما تكون العلامات المبكرة غير محددة -مثل القيء أو صعوبات التنفس- قبل أن تظهر أعراض عصبية أكثر وضوحًا.
اقرأ أيضًا:
تفشٍ مرعب داخل تل أبيب.. الصحة الإسرائيلية تحذر مجددًا من فيروس قاتل
19 أكتوبر 2026 03:28 م
19 أكتوبر 2026 02:27 م
19 أكتوبر 2026 02:02 م
19 أكتوبر 2026 01:38 م
19 أكتوبر 2026 10:34 ص
19 أكتوبر 2026 09:16 ص
18 أكتوبر 2026 11:30 م
18 أكتوبر 2026 09:16 م
أكثر الكلمات انتشاراً