الأحد، 18 أكتوبر 2026
07:51 م
صورة مصنوعة بالـ ai
مع التطور في وسائل التقنية وتطبيقات التواصل كانت الفلاتر وسيلة لتحسين جودة الصور، لكن مع ظهور الذكاء الاصطناعي أصبحت إمكانية تخليق الصور واختيار تفاصيلها ورسم ملامحها بدقة أحد الخيارات المجانية التي يمكن أن يصل إليها الجميع بغض النظر عن مستواهم التعليمي أو الثقافي وبالطبع كان نجوم الفن في صدارة الفئات التي استفادت من هذه الإمكانيات الجبارة.
وفي الوسط الفني وعالم البلوجرز، تزداد هذه الظاهرة بسبب الاهتمام الكبير بتفاصيل حياة النجوم، حيث يمكن لصورة واحدة مفبركة أن تثير الجدل حول فنان، أو تفتح باب الإشاعات حول حياته الشخصية، أو تنسب إليه ظهورًا أو موقفًا لم يحدث من الأساس، أو حب تجربة العيش في تلك الحياة المبهرة.
وتطور الأمر وأصبحت بعض الصفحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي متخصصة في صنع مثل هذه الصور، حيث انتشر خلال الساعات الماضية صورة لإحدى البلوجرز وهي على الريد كاربت في مهرجان الجونة السينمائي، بالتحقيق اتضح أن الصور مصنوعة بالكامل بالـ ai، والحساب المنشور عليه الصور، هو مخصص لتلك النوعية، من الصور والفيديوهات.

وفي وقت سابق أوضح الخبير التكنولوجي محمود فرج في تصريحات خاصة لـ"تليجراف مصر"، أن الترندات، أو تحويل الصور يعتمد على رفع المستخدم صورة شخصية واضحة على أحد تطبيقات الذكاء الاصطناعي، ثم كتابة أمر نصي “برومبت” يطلب من التطبيق تحويل الصورة إلى ستايل معين.
وأوضح أن التطبيق يقوم بتحليل الصورة والتعرف على ملامح الوجه، ثم تغيير الملابس وتسريحة الشعر والخلفية مع الحفاظ على الملامح.
وتابع أن خطورة الأمر تكمن في أن المستخدم عندما يرفع صورته على تطبيقات الذكاء الاصطناعي، بالتالي لا يمكنه التحكم فيما بعد في كيفية استخدامها، خاصة أن التطبيقات تحتفظ ببيانات المستخدمين وفقًا لطريقة عملها وسياساتها.
وتطرق الخبير التكنولوجي إلى واحدة من أهم النقاط المتعلقة باستخدام هذه التطبيقات، وهي مصير الصورة بعد الانتهاء من تنفيذ الترند، موضحًا أن الصور لا يتم حذفها من ذاكرة التطبيق بالضرورة، بل قد تدخل ضمن البيانات التي تستخدمها التطبيقات في عمليات التدريب والتطوير.
وأكد أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي تحتاج إلى كميات ضخمة من البيانات حتى تتعلم وتطور أنظمتها، ما يجعل مسألة رفع الصور الشخصية عليها أمرًا يحتاج إلى قدر كبير من الحذر.
وأشار فرج إلى أن الخطر الأكبر يتمثل في إمكانية استخدام الصورة الأصلية في إنشاء صور أو فيديوهات باستخدام تقنية “ديب فيك”، موضحًا أن هذه الصور قد يتم استغلالها في الابتزاز أو إنشاء محتوى غير أخلاقي باستخدام صورة شخص ليس له علاقة بالأمر.
وأضاف أن الأمر لا يقتصر على التطبيقات الأصلية، إذ قد تستغل بعض الجهات انتشار الترندات وتطرح تطبيقات مزيفة تدعي قدرتها على تنفيذ الترند، وتهدف إلى اختراق أجهزة المستخدمين، وحذر أيضًا من إمكانية استغلال الصور في عمليات الاحتيال وانتحال الشخصية
واختتم الخبير التكنولوجي محمود فرج تحذيره بالتأكيد على ضرورة عدم الانسياق وراء كل ترند، قائلًا: “مش أي تريند نمشي وراه وخلاص”، وشدد على أهمية التفكير جيدًا قبل رفع الصور الشخصية على أي تطبيق، ومعرفة البيانات التي يمكن أن يتم تسليمها للتطبيق.
اقرأ أيضا:
بلا قيود صارمة.. أمريكا تسعى لإتاحة استخدام الـ AI في الشبكات السرية
فنان ياباني يقيد كلبًا روبوتيًا بالسلاسل لكشف مخاوف الـ "AI"
18 أكتوبر 2026 07:48 م
18 أكتوبر 2026 07:29 م
18 أكتوبر 2026 07:24 م
18 أكتوبر 2026 07:16 م
18 أكتوبر 2026 07:14 م
18 أكتوبر 2026 06:45 م
18 أكتوبر 2026 06:42 م
18 أكتوبر 2026 06:27 م
أكثر الكلمات انتشاراً