الإثنين، 19 أكتوبر 2026

11:17 ص

الإثنين، 19 أكتوبر 2026

11:17 ص

تخريب ونهب نحو 1500 متجر خلال الاحتجاجات بفرنسا

نهب المتاجر في فرنسا

نهب المتاجر في فرنسا

خلال الاحتجاجات في فرنسا، قامت حشود من المحتجين بتخريب المتاجر، وكان أصحاب المشاريع الصغيرة هم الأكثر تضررًا، ووفقًا لما ذكره بومبار، رئيس اتحاد التجارة والتوزيع، بحسب ما نقلته الصحافة الفرنسية، فقد تعرض نحو 1500 متجر في جميع أنحاء البلاد للاعتداء، ومن المتوقع أن تصل قيمة الأضرار إلى "مئات الملايين من اليورو".

أعمال النهب في فرنسا

ولم تقتصر أعمال العنف على المتاجر التي تبيع سلعًا باهظة الثمن أو السلاسل التجارية الكبرى، إذ طالت أيضًا عددًا لا يحصى من المتاجر والمشاريع الصغيرة في الشوارع المحيطة بـ "ساحة الجمهورية" في باريس، وتعرض عدد من أصحاب هذه المتاجر لإصابات أثناء محاولاتهم -التي باءت بالفشل- لحماية مصادر رزقهم.

2026-10-06t143724z-1792082046-rc2qxna7xzu1-rtrmadp
أعمال الشغب في فرنسا

ويصف مراسلو صحيفة فرنسية ما يحدث على النحو التالي: في شوارع تناثرت فيها الحطام، كان على المرء أن يشق طريقه وسط برك من المشروبات، وجل الاستحمام، وصلصة الكاتشب، والآيس كريم، والرماد؛ بينما كان الهواء مثقلًا بدخان الحرائق والغاز المسيل للدموع، الذي استخدمته وحدات الشرطة في محاولة لوقف أعمال النهب حتى وقت متأخر من الليل.

ومن بين المتاجر التي تعرضت للتخريب، صالون لتصفيف الشعر في "بوليفارد دي ماجينتا" يمتلكه الزوجان “مالين”، كان الزوج يحاول تثبيت الباب الأمامي بشريط لاصق، بينما كانت زوجته تبكي وسط المجلات المبعثرة، والكراسي المقلوبة، والمرايا المحطمة. 

france-student-protests-2026-05
الشغب في فرنسا

سرقة المتاجر في فرنسا

ويقول "مالين": “علينا حماية صالوننا الليلة بأي طريقة، لقد أخذوا كل شيء؛ مستحضرات التجميل، وآلات صنع القهوة، وحتى صندوق النقود”، ويضيف: "لا أفهم ما حدث، فنحن لا علاقة لنا بالاحتجاجات".

ولم يسلم من أعمال النهب حتى متجر لبيع الزهور ومخبز افتُتح حديثاً، وفي شارع "رو بوري بير" المجاور، تعرض متجر "فرانبريكس" (Franprix) للنهب؛ إذ بدت الأرفف خاوية خلف البوابة المعدنية المحطمة، وتناثرت البضائع على الأرض أو سُرقت بالكامل.

كما وقفت سيدة أمام متجرها، معترضةً بصوتٍ عالٍ على أعمال النهب، ومحاولةً إبعاد رجالٍ كانوا يرتدون أقنعةً تغطي وجوههم بالكامل من دخول متجرها، صرخت قائلة: "توقفوا! لماذا تفعلون هذا؟ ليست هذه هي الغاية من الاحتجاجات". 

ست
سيدة فرنسية تصرخ في وجه المتظاهرين

لكن عددًا من هؤلاء الرجال الملثمين دفعوها جانبًا بسهولة، ساخرين منها بالقول إن الوقت قد حان لـ "تناول وجبة خفيفة". 

وفي المبنى المجاور، تعرضت صيدلية للتخريب؛ إذ حُطمت واجهتها وسُرقت آلة المحاسبة وأجهزة الكمبيوتر، بينما وقف شابٌ يحرس ما تبقى من مقهىً مدمّر، وبحسب قوله، كانت والدته داخل المقهى حين تعرض للهجوم، وقد أُصيبت بجروحٍ في رأسها، وهي الآن في المستشفى برفقة والده.

اقرأ أيضًا:

نخاف حد يكسرها.. أحمد موسى: عايزين المسلة بتاعتنا من فرنسا

search