الإثنين، 19 أكتوبر 2026

05:36 م

الإثنين، 19 أكتوبر 2026

05:36 م

"الموضوع انتهى".. مواجهة بين وزير التعليم وممثل المدارس الدولية حول مواد الهوية

 وزير التربية والتعليم

وزير التربية والتعليم

حسم وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، محمد عبد اللطيف، الجدل المثار حول تدريس مادتي اللغة العربية والتاريخ بالمدارس الدولية واحتسابهما ضمن المجموع، مؤكدًا أن تدريس مواد الهوية الوطنية في جميع المدارس العاملة في مصر أمر محسوم.

تدريس التاريخ واللغة العربية بالمدارس الدولية

وقال وزير التعليم، خلال مشاركته في منتدى مصر 2026: «مفيش طالب مش هيدرس التاريخ والعربي والدين في أي مدرسة من مدارس مصر.. الموضوع ده انتهى».

وجاءت تصريحات الوزير ردًا على مطالب نادر يونان، ممثل جمعية أصحاب المدارس الدولية، الذي دعا إلى إعادة النظر في آلية تطبيق القرار، مطالبًا بأن تكون مواد الهوية الوطنية مواد نجاح ورسوب دون إضافتها إلى المجموع، في ظل كثافة المواد الدراسية التي يدرسها طلاب الشهادات الدولية مقارنة بنظام البكالوريا المصرية.

مراجعة المصروفات الدراسية

وخلال المناقشات، طالب نادر يونان وزير التربية والتعليم أيضًا بإعادة النظر في نسب الزيادة السنوية للمصروفات الدراسية بالمدارس الدولية، التي تصل إلى 7%، مشيرًا إلى أهمية مراجعة الأعباء المالية التي يتحملها أولياء الأمور.

وأوضح ممثل جمعية أصحاب المدارس الدولية أنه لا توجد مشكلة في تدريس اللغة العربية والتاريخ، مؤكدًا أن هذه المواد تُدرَّس في المدارس الدولية منذ سنوات، لكنه طالب بعدم احتسابها ضمن المجموع، والاكتفاء بكونها مواد نجاح ورسوب.

زيادة الأعباء الدراسية على طلاب الشهادات الدولية

وبرر يونان طلبه بأن طلاب الشهادات الدولية يدرسون بالفعل عددًا كبيرًا من المواد، معتبرًا أن إضافة اللغة العربية والتاريخ إلى المجموع قد تزيد الأعباء الدراسية عليهم، خاصة في ظل اختلاف طبيعة هذه الشهادات ومتطلباتها عن نظام البكالوريا المصرية.

وزير التعليم يوضح موعد تطبيق القرار

وأكد وزير التربية والتعليم أن القرار لن يُطبَّق بصورة مفاجئة على الطلاب الحاليين، موضحًا أن تطبيقه يستهدف الطلاب الحاصلين على الشهادة الإعدادية في العام الدراسي 2024-2025، عند وصولهم إلى الصف الثالث الثانوي، بما يمنحهم مهلة تمتد إلى أربع سنوات للاستعداد لتطبيق القرار.

وشدد الوزير على أن القرار ليس جديدًا أو مفاجئًا، لافتًا إلى أن الجدل أُثير في الوقت الحالي بسبب رغبة بعض الطلاب في إنهاء دراستهم خلال فترة زمنية أقصر.

لماذا يتمسك الوزير باحتساب مواد الهوية ضمن المجموع؟

وأوضح الوزير أن التعامل مع مواد الهوية الوطنية باعتبارها مواد خارج المجموع قد يؤدي إلى عدم الاهتمام بدراستها بالشكل الكافي، قائلًا إن الطالب عندما يعلم أن المادة لا تُحتسب ضمن مجموعه، قد لا يمنحها الاهتمام الدراسي المطلوب.

واستشهد وزير التربية والتعليم بوجود مدارس عريقة في مصر، من بينها مدارس الجيزويت، التي تمتد خبرتها التعليمية لعقود طويلة، مؤكدًا أهمية إجادة خريجي المدارس المختلفة للغة العربية، باعتبارها جزءًا أساسيًا من الهوية الوطنية.

اقرأ أيضا:

سؤال برلماني بشأن تطبيق مواد الهوية القومية بالمدارس الدولية

التعليم: إدراج مواد الهوية القومية ضمن الأساسية قرار وزاري منذ أغسطس 2024

search