الأربعاء، 21 أكتوبر 2026

04:30 م

الأربعاء، 21 أكتوبر 2026

04:30 م

دفاع لا هجوم.. سامي عبد الراضي يكشف سر تأجيل جلسة التفويض البرلماني

الكاتب الصحفي سامي عبد الراضي

الكاتب الصحفي سامي عبد الراضي

قال الكاتب الصحفي سامي عبد الراضي رئيس تحرير "تليجراف مصر" إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بالأكاديمية العسكرية كانت واضحة وصريحة ومهمة، حين طلب موافقة مجلس النواب على منحه تفويضًا لاتخاذ ما يلزم نحو الدفاع عن السعودية والوقوف جنبًا إلى جنب مع الأشقاء في المملكة.

وأكد عبد الراضي أن هذه نقطة مهمة جدًا فمصر تتحدث عن الدفاع عن المملكة وهو أمر مختلف عن شن حرب هجومية على من يهاجم السعودية.

الدفاع عن السعودية وليس الهجوم

وأضاف عبد الراضي خلال حواره مع الإعلامي تامر أمين ببرنامج "آخر النهار" عبر فضائية "النهار"، أن العلاقة الوطيدة بين مصر والسعودية معروفة تاريخيًا وتحديدًا في آخر 50 سنة، مذكرًا بما حدث في حرب أكتوبر 73 والتدخل السعودي في قصة البترول، ووقوف السعودية معنا جنبًا إلى جنب ضد العدو، موضحًا أن الموقف الحالي هو مثال للعلاقات المصرية السعودية والترابط بين الشعبين.

التأجيل حتى جلسة الإثنين

وأشار رئيس تحرير "تليجراف مصر" إلى أن "التفويض اللي طلبه السيد الرئيس تبعته خطوات أخرى"، موضحًا أن مجلس الدفاع الوطني وافق على القرار ثم أُحيل الأمر إلى مجلس النواب، حيث ناقش المجلس الأمر على جلستين، وتم تأجيل القرار لجلسة الإثنين القادم.

وتابع أن "التأجيل ربما يكون مرتبطًا بالدعوة التي وجهها شيخ الأزهر أحمد الطيب"، موضحًا أن الفترة ليست بعيدة، فهي 8 أيام، فترة لالتقاط الأنفاس ومراجعة ولمّ الشمل وحقن الدماء ومنع الفتنة بين كل الأطراف، وتشكيل لجنة حكماء للمصالحة.

مصالح مصر والسعودية متشابكة

وشدد عبد الراضي على أن "مصر أول الدول التي تتأثر بما يجري في المنطقة"، موضحًا أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قال إن ما حصل في فرنسا من مظاهرات واحتجاجات جاء كتأثير لما حصل في الخليج.

وتابع أن هناك رقمًا ضخمًا من العمالة المصرية موجود في السعودية والكويت والإمارات والبحرين وقطر وعمان وكل الدول العربية، وأن قناة السويس أولى بالتأثير، فالأمر كله متشابك ومتداخل.

وأكد رئيس تحرير "تليجراف مصر" أن "التأجيل مرتبط بمحاولات لمنع اندلاع الحرب"، موضحًا أن هناك عقلاء قد يتدخلون وينتهي الأمر وتتوقف هذه الحرب التي يدفع الجميع ثمنها، لافتًا إلى أن مصر تتحرك بمسؤولية لحماية أمنها القومي وأمن أشقائها، وأنها تدرك تمامًا حجم المخاطر التي تهدد المنطقة بأكملها.

اقرأ أيضاً:

سامي عبدالراضي: عزة رمزي.. قصة شهيدة هزت المشهد المصري السعودي

search