الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026
12:32 م
وزير البترول والثروة المعدنية، المهندس كريم بدوي،
أكد وزير البترول والثروة المعدنية، المهندس كريم بدوي، أن قطاع البترول المصري نجح في وضع 591 بئرًا جديدة على خريطة الإنتاج، وتحقيق 113 كشفًا بتروليًا خلال الفترة من يوليو 2024 إلى يونيو 2026، بالتوازي مع التوسع في أنشطة البحث والاستكشاف وتنمية الحقول القائمة.
وأوضح بدوي خلال كلمته في افتتاح مؤتمر ومعرض البحر المتوسط للبحث والاستكشاف والإنتاج البحري "MOC 2026"، أن الوزارة تعمل على تطوير نظم الاستثمار بما يشجع الشركاء الأجانب على ضخ المزيد من الاستثمارات في قطاعي البترول والغاز الطبيعي.
وأشار إلى أن مصر تستهدف توفير بيئة استثمارية أكثر استقرارًا ووضوحًا، وإتاحة فرص استثمارية حقيقية، وبناء شراكات طويلة الأجل تحقق المصالح المشتركة للدولة والمستثمرين.
وأضاف أن زيادة الإنتاج المحلي تعتمد على تعزيز التعاون مع الشركاء، وتسريع تنمية الاكتشافات الجديدة، وتعظيم الاستفادة من الحقول القائمة، وتطبيق أحدث التكنولوجيات، إلى جانب توفير نماذج تعاقدية واقتصادية تضمن تحقيق عائد مناسب للمستثمر والدولة.
وأكد وزير البترول أن مصر نجحت في تسوية كامل المستحقات المتأخرة للشركاء الأجانب في قطاع البترول والغاز الطبيعي، والتي بلغت نحو 6.1 مليار دولار قبل عامين، مشيرًا إلى أن الوزارة تعمل على بناء مرحلة جديدة من الشراكة مع المستثمرين تقوم على الثقة والالتزام.
وأوضح بدوي أن صناعة الطاقة العالمية تواجه تحديات كبيرة في ظل التوترات الجيوسياسية وتقلبات الأسواق وتغير أنماط الطلب، إلى جانب الحاجة المتزايدة إلى تأمين إمدادات الطاقة.
وأشار إلى أن مصر تعاملت مع هذه التحديات من خلال جهود حكومية متكاملة، ودعم القيادة السياسية، والتعاون مع الشركاء في قطاعي البترول والغاز الطبيعي.
ووجّه الوزير، الشكر إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، والدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ومؤسسات الدولة، على دعمهم وجهودهم في مواجهة التحديات التي شهدها القطاع خلال الفترة الماضية.
وأضاف أن الوزارة وضعت استعادة ثقة المستثمرين، وزيادة الإنتاج المحلي، وتهيئة مناخ أكثر جذبًا للاستثمارات على رأس أولوياتها، مؤكدًا أن تسوية المستحقات المتأخرة تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الثقة وترسيخ الالتزام مع شركاء الاستثمار.
وفي سياق متصل، أكد كريم بدوي أن مدينة الإسكندرية تمثل أحد المحاور الرئيسية لمنظومة الطاقة في مصر، بفضل ما تمتلكه من بنية تحتية تشمل مشروعات إنتاج الغاز الطبيعي ومعامل تكرير البترول ومجمعات البتروكيماويات.
وأوضح الوزير أن الإسكندرية تضم 4 معامل لتكرير البترول و5 مجمعات للبتروكيماويات، وتمثل نحو 45% من إجمالي الطاقة التكريرية للزيت الخام في مصر، بما يعزز دور المدينة في دعم أنشطة الطاقة والصناعة.
وأشار بدوي إلى أن الإسكندرية تواصل دورها بوصفها حلقة وصل بين مصر والعالم، من خلال منظومة متكاملة تبدأ بإنتاج الزيت الخام والغاز الطبيعي، مرورًا بمنشآت الإنتاج ومعالجة الغاز ومعامل التكرير، وصولًا إلى مجمعات البتروكيماويات وإنتاج المنتجات النهائية التي تلبي احتياجات قطاعات النقل والصناعة والحياة اليومية.
وأضاف أن هذه المنظومة تتجسد في عدد من المشروعات، من بينها مشروعات إنتاج الغاز في منطقتي شمال الإسكندرية وغرب الدلتا العميق، ومجمع غازات الصحراء الغربية، إلى جانب معامل تكرير ميدور والإسكندرية والعامرية، فضلًا عن مجمعات البتروكيماويات.
وشدد وزير البترول على أن الاستفادة من موارد الطاقة لا تقتصر على استخراجها، بل تمتد إلى التصنيع والاستثمار وتوفير فرص العمل، بما يدعم النمو الاقتصادي ويعزز الاستفادة من الموارد الطبيعية المصرية، ويرسخ مكانة مصر في قطاع الطاقة بمنطقة البحر المتوسط.
20 أكتوبر 2026 11:35 ص
20 أكتوبر 2026 10:49 ص
20 أكتوبر 2026 08:54 ص
20 أكتوبر 2026 08:24 ص
أكثر الكلمات انتشاراً