الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026

01:07 م

الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026

01:07 م

احتجاجات فرنسا تدمر جناحا تاريخيا عمره 174 عاما

تدمير مكتب تاريخي بليون الفرنسية

تدمير مكتب تاريخي بليون الفرنسية

تحوّل مكتب السياحة التاريخي في ليون، الواقع في ساحة بيلكور، إلى أنقاض بعد أن التهمت النيران هذا المعلم العريق الذي يبلغ عمره 174 عامًا، وذلك خلال اشتباكات عنيفة شهدتها المدينة في 17 أكتوبر.

تدمير مبنى سياحي تاريخي بفرنسا

تُظهر اللقطات المصورة بعدسة VIORY، مدخل المبنى المتفحم وقد تناثر الحطام في أرجائه الداخلية، فيما لا يزال الدخان يتصاعد من الأنقاض، كما يبدو عمال البلدية، وهم يتفقدون الموقع الذي فُرض عليه طوق أمني.

ليون1
تدمير مكتب تاريخي بليون الفرنسية

في حين تظهر مشاهد أخرى، مارة تتوقف لتصوير الدمار، بينما كُتب على لافتة قريبة عبارة "العار على المدمّرين" وفي أنحاء أخرى من وسط ليون، غطّت ألواح واقية واجهات المتاجر المتضررة كما تعرّضت قاعدة تمثال لويس الرابع عشر في ساحة بيلكور للتخريب.

من جهته، أدان عمدة ليون، غريغوري دوسيه، هذا التدمير، مؤكدًا أن المباني العامة ملك لسكان المدينة وأن تخريبها يُعد اعتداءً على المجتمع المحلي.

ليون2
تدمير مكتب تاريخي بليون الفرنسية

بُني هذا الجناح التاريخي عام 1852، وكان في السابق بمثابة نقطة حراسة عسكرية ومركز شرطة قبل أن يصبح جزءا من البنية السياحية في ليون.

احتجاجات فرنسا

واندلع الحريق في خضم الاحتجاجات الفرنسية التي جرت في 17 أكتوبر، خرج خلالها الطلاب والنقابيون ونشطاء "السترات الصفراء" وآخرون إلى الشوارع تنديدًا بارتفاع تكاليف المعيشة وبالأوضاع التعليمية والاقتصادية، ورغم أن كثيرًا من المظاهرات ظلّت سلمية، فقد اندلعت اشتباكات عنيفة في عدد من المدن الفرنسية، تعرّضت فيها مباني عامة للهجوم ونُهبت متاجر وأُوقف آلاف الأشخاص.

ليون
تدمير مكتب تاريخي بليون الفرنسية

بينما أدان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، العنف، ودعا إلى تعديل تكتيكات الشرطة، وذلك بعد رفضه استقالة وزير الداخلية لوران نونيز.

ومن جانبه، حمّل رئيس الوزراء، سيباستيان لوكورنو، جماعات اليسار المتطرف مسؤولية التدمير، فيما تعهدت الحكومة بمعالجة المطالب الاقتصادية والتعليمية للمحتجين.

اقرأ أيضًا

بن غفير يدعو يهود فرنسا للهجرة إلى إسرائيل وسط احتجاجات غلاء المعيشة

search