الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026
02:40 م
الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف
قال وزير الأوقاف، الدكتور أسامة الأزهري، إن المهمة المنوطة بنا في وزارة الأوقاف هي التفكير في السؤال المهم: ما الذي يطمح إليه المصريون وشعب مصر العظيم من الخطاب الديني الصادر عن وطنهم؟.
وأضاف الوزير خلال جلسة الثقافة ومنظومة القيم الاجتماعية، ضمن فعاليات منتدى مصر 2026، أن المصريين عندهم طموح عظيم إلى خطاب ديني يبذل كل الجهد الممكن في رصد ومواجهة السلوكيات السلبية التي توجد في تصرفات بعض الأشخاص، فانطلقت وزارة الأوقاف للتنسيق مع وزارات ومؤسسات الدولة لنستوفي منهم رصد كل السلوكيات السلبية التي ترصدها تلك المؤسسات، والعمل على أن نستهدف مواجهتها من خلال الخطاب الديني بكل مقومات وزارة الأوقاف.
وأشار إلى أن الوزارة أطلقت مبادرة: (صحح مفاهيمك) بالتنسيق مع الشركة المتحدة، وانطلقنا نمعن في هذا الأمر بغرض أن نتصدى للسلوكيات السلبية لدى الإنسان المصري، ونعتقد أن هذا أحد أهم الواجبات المنوطة بنا.
وتحدث أن المصريين يطمحون إلى خطاب ديني يتواجد بقوة وبصورة لافتة للنظر في العالم الإلكتروني، في عالم السوشيال ميديا، في عالم (AI) والذكاء الاصطناعي؛ حيث تم إطلاق المنصة الإلكترونية لوزارة الأوقاف من المركز الإعلامي لمجلس الوزراء وتم تحويل كل محتوى المنصة الإلكترونية إلى مادة مسموعة يسهل على الإنسان أن يستمع إليها أثناء قيادة السيارة أو هو في المواصلات أو هو في الشارع، وأيضا تكون وجبة دسمة وسائغة وقريبة التناول لكل أهلنا الكرام من ذوي القدرات الخاصة.
وتابع: اعتراضاتنا مشكلة تقنية، وهي أن حينما يقرأ (AI) كل المحتوى المعرفي الموجود على المنصة يقرأه بصورة صحيحة، لكن عندما يصل إلى الآيات القرآنية يقرأها بصورة مضطربة! فانخرطنا في مجهود كبير مع الشركات المعنية تقنيا لإيجاد آلية لكيفية نطق الذكاء الاصطناعي للآيات القرآنية بصورة سليمة.
وقال: يطمح المصريون إلى خطاب ديني تنسق فيه المؤسسات الدينية معًا، يرى فيه المصريون كل مؤسساتهم الدينية على قلب رجل واحد؛ فانطلقت وزارة الأوقاف للتنسيق التام مع الأزهر الشريف، ومع دار الإفتاء المصرية، ومع نقابة السادة الأشراف، ومع مشيخة الطرق الصوفية، ومع الكنيسة المصرية العريقة وأظن أننا لمسنا جميعا على مدار الأشهر الماضية مشهدًا راقيًا ومشرفا من تلاحم المؤسسة الدينية واصطفاف المؤسسة الدينية بأكملها خلف الأزهر الشريف وفضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر، أظن هذا يريح وجدان المصريين كثيرًا.
واستكمل: يطمح المصريون إلى خطاب ديني يصدر عن وزارة الأوقاف يجري بأقصى سرعة في اكتشاف المواهب وفي تحقيق معنى الجدارة والكفاءة؛ فأطلقنا مبادرة (دولة التلاوة) التي فوجئنا -قبل شعب مصر العظيم- مدى القبول الذي حظيت به في احتفال وزارة الأوقاف ليلة القدر في رمضان الماضي بتشريف الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وأشار إلى أن دولة التلاوة حققت 3.7 مليار مشاهدة في الأشهر الماضية عند أول انطلاق للموسم لاختبارات الموسم الثاني من دولة التلاوة، وآخر تحديث وصل إلينا -ونحن نعد للمؤتمر- من الشركة المتحدة أن مشاهدات دولة التلاوة تجاوزت الـ 9 مليارات مشاهدة!.
وأكد أن دولة التلاوة التي نجحت مرة أخرى أن تجمع شمل الأسرة المصرية على معنى جميل ومبدع وعذب، تكتشف المواهب، تعيد للمصريين الثقة في أننا ما زلنا قادرين على صناعة أجيال من المبدعين. ويمكن بإزاء دولة التلاوة أن تولد مبادرات مشابهة تملأ قلوب المصريين ثقة بأننا منجم يمتلئ بالمواهب الكبيرة.
وقال: أين كنا في سنة 2012 و2013؟ كنا في صدد مواجهة داعش والقاعدة والاخوان، كنا في تفجيرات ترج وتؤلم المجتمع كل يوم؛ ليس فقط في الكنائس، بل الكنائس والمساجد ومؤسسات الدولة.
وأوضح أنه كنا في حال نجانا الله تعالى منه، وانتقلنا الآن من الانشغال بفكر داعش والقاعدة والاخوان إلى أننا نبحث عن فكر العمران، نبحث عن بناء الإنسان، نبحث عن الكفاءة، نبحث عن الجدارة.
واختتم: هل معنى هذا أن الخطر قد انتهى؟ لا والله، ما زال الخطر موجودًا ويظهر في الحملة الشرسة التي يتعرض لها الشعب المصري العظيم من التشكيك في كل شيء من نجاحات هذا الوطن. هل أدينا المهمة بالكامل؟ التحدي ما زال موجودًا.
اقرأ أيضا:
وزير الأوقاف: نعمل على تجديد الخطاب الديني وتصحيح المفاهيم
أوقاف الفيوم تكرم الأئمة ومقيمي الشعائر والمؤذنين والعمال من ذوي الهمم
20 أكتوبر 2026 02:34 م
20 أكتوبر 2026 02:33 م
20 أكتوبر 2026 02:12 م
20 أكتوبر 2026 01:57 م
أكثر الكلمات انتشاراً