الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026

05:21 م

الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026

05:21 م

بعد سرقة "لويس فيتون".. "ديور" تستعين بالـ"بودي جارد" لحماية متاجرها في فرنسا

الحراس الشخصيين من أمام متجر ديور في باريس

الحراس الشخصيين من أمام متجر ديور في باريس

في أعقاب موجة النهب والتخريب التي ضربت أشهر المتاجر العالمية في فرنسا الفترة الأخيرة، والتي طالت متاجر مثل “هيرميس”، و"لويس فيتون"، اتخذت دار الأزياء الفاخرة “ديور”، إجراءات استثنائية لحماية متاجرها، وهي الاستعانة بالحراس الشخصيين "البودي جاردات" لحمايتها من أعمال الشغب المنتشرة.

وبحسب صحيفة “ذا استاندرد”، نشرت “ديور”، حراس أمن خاصين خارج متجرها الرئيسي في باريس، حيث أسفرت أعمال الشغب في جميع أنحاء فرنسا عن نهب المتاجر وإلحاق أضرار بالمباني.

الحراس الشخصيين

وانتشرت صورة عبر منصات التواصل الاجتماعي، تُظهر عشرات الحراس الذين يرتدون بدلات رسمية مصطفين خارج متجر دار الأزياء الفاخرة في 30 شارع مونتين، ما لفت الانتباه إلى الإجراءات الأمنية التي يتخذها تجار التجزئة وسط الاضطرابات، التي ضربت البلاد.

أعمال الشغب في فرنسا

واندلعت أعمال الشغب، يوم السبت الموافق واستمرت حتى يوم الأحد 18 أكتوبر، وامتدت إلى باريس ومرسيليا وبوردو، حيث أضرم مثيرو الشغب النيران، وأقاموا المتاريس، واستهدفوا المتاجر والمباني العامة.

وتم اعتقال ما لا يقل عن 2400 شخص على مستوى البلاد، وتضرر حوالي 1500 متجر، وفقًا لتقارير وسائل الإعلام المحلية.

متاجر التجزئة في فرنسا

وألحقت الاضطرابات، أضرارًا بمتاجر التجزئة في جميع أنحاء فرنسا، حيث قام مثيرو شغب ملثمون بتحطيم النوافذ ونهب متجر جاليري لافاييت في باريس، وهيرميس في مرسيليا ومتجر لويس فويتون في بوردو.

كما تعرض متجر أبل في مدينة ليل للتخريب والنهب، لا سيما متاجر الأدوات الرياضية ووكالات بيع الدراجات النارية في مدينة نيس التي تعرضت للتخريب والنهب.

عنوان ديور التاريخي

ويقع متجر ديور الرئيسي في 30 شارع مونتين، وهو معلم تاريخي يرتبط ارتباطًا وثيقًا بتاريخ دار الأزياء، إذ أسس كريستيان ديور الدار عام 1946، وأقامت أول عرض أزياء لها في مقرها بتاريخ 12 فبراير 1947، حيث كشفت النقاب عن مجموعة "كورول" التي اشتهرت بتنانيرها الواسعة وخصورها الضيقة.

ويضم الموقع الآن متجرًا رئيسيًا، ومرافق للأزياء الراقية، ومعرضًا يعرض تاريخ العلامة التجارية، وأماكن لتناول الطعام.

المرتزقة

وانتشرت صورة الحراس عبر منصات التواصل الاجتماعي، وعلق عليه المتابعون بوصف “المرتزقة” الذين استأجرتهم “ديور” لمنع النهب، ما أثار نقاشًا واسعًا حول الترتيبات الأمنية للمتجر.

اقرأ أيضًا:

"الرماية" ضمن عرض ديور لأزياء ربيع وصيف 2025

search