الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026

06:06 م

الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026

06:06 م

10 برامج تدريبية لدعم صناعة الأثاث في القاهرة ودمياط والوجه القبلي

صناعة الأثاث

صناعة الأثاث

بحث مجلس إدارة غرفة صناعة منتجات الأخشاب والأثاث باتحاد الصناعات المصرية، برئاسة محمد عبدالغفار، تطوير منظومة التدريب والتأهيل الفني، وتعزيز تنافسية المنتجات المصرية، إلى جانب مناقشة توصيات لجنة السياسات والتشريعات والتحديات التي تواجه الشركات العاملة بالقطاع.

واستعرض المجلس خلال اجتماعه، الخطة التدريبية للغرفة خلال شهري نوفمبر وديسمبر 2026، والتي تضم 10 برامج تدريبية في القاهرة ودمياط ومحافظات الوجه القبلي، بهدف رفع كفاءة العاملين وتأهيل الفنيين والنجارين وأصحاب الورش الصغيرة وخريجي المدارس الفنية ومصممي الديكور، فضلًا عن دعم قدرات الشركات الصناعية والمصدرة.

وتناول الاجتماع أيضًا، متابعة مشاركة الغرفة في معرض "تراثنا"، المقرر استمرار فعالياته حتى السبت المقبل، وبحث سبل تعزيز التواصل بين احتياجات المصانع والمهارات الفنية المتاحة في سوق العمل.

10 برامج تدريبية في القاهرة ودمياط والوجه القبلي

وقال عبدالغفار، إن الخطة التدريبية تستهدف تطوير المهارات الفنية والإدارية والتسويقية للعاملين في قطاع الأخشاب والأثاث، مع التركيز على الاحتياجات الفعلية للمصانع والورش، بما يسهم في تحسين جودة المنتجات ورفع الإنتاجية وتعزيز القدرة التنافسية.

وتتوزع البرامج بواقع 4 برامج في القاهرة، و4 في دمياط، وبرنامجين في محافظات الوجه القبلي، وتشمل محاور التسويق الإلكتروني للشركات الصناعية والمصدرة، والتسعير وحساب التكاليف، والبيع بذكاء، وتطوير أسواق التصدير واختيار الأسواق المستهدفة، واستراتيجيات التسويق والتموضع في السوق.

كما تتضمن الخطة، برامج للانتقال من التسعير القائم على الخبرة إلى التسعير المبني على البيانات، والتحول من الإنتاج التقليدي إلى الإنتاج المرن، إلى جانب برامج فنية متخصصة في أعمال التشطيب والدهانات وتقنيات النجارة الحديثة.

وتشمل الخطة، برامج فنية مجانية في مجال الدهانات، مع التركيز على التدريب العملي وربط محتوى البرامج باحتياجات المصانع والورش، بما يساعد على تطوير مهارات العاملين وتحسين كفاءة العمليات الإنتاجية.

نقص العمالة الماهرة يتصدر تحديات القطاع

وناقش مجلس الإدارة، تحديات نقص العمالة الفنية الماهرة التي تواجه الصناعة المصرية عمومًا، وقطاع الأخشاب والأثاث خصوصًا، في ظل اتجاه بعض الشباب والعاملين إلى أنشطة أخرى تحقق عوائد مالية أسرع أو أعلى.

وأكدت المناقشات أهمية تطوير منظومة التدريب والتأهيل، وربط التعليم الفني باحتياجات سوق العمل، من خلال توفير مسارات عملية تتيح للشباب اكتساب المهارات المهنية المطلوبة وتحسين فرص توظيفهم داخل المصانع والورش.

وتطرقت المناقشات إلى أهمية تعزيز جاذبية المهن الفنية من خلال تطوير المهارات ورفع كفاءة العاملين، بما يدعم استدامة الإنتاج ويساعد الشركات على تلبية احتياجاتها من الفنيين المتخصصين.

تعاون لتطوير الصناعات الحرفية واليدوية

وفي إطار دعم الصناعات الحرفية واليدوية المرتبطة بالأخشاب والأثاث، ناقش الاجتماع التعاون بين الغرفة وجمعية "ريدك للتنمية المستدامة"، من خلال بروتوكول يستهدف تطوير الصناعات الحرفية واليدوية، وتنفيذ برامج التدريب والتأهيل الفني، وبناء قدرات الشباب والحرفيين، ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر وربطها باحتياجات سوق العمل.

ويشمل التعاون تطوير المنتجات وتعزيز الابتكار والجودة والتصميم والتسويق، والترويج للمنتجات المصرية عبر المشاركة في المعارض والفعاليات المتخصصة، إلى جانب تبادل الخبرات والاستشارات الفنية في مجالات الصناعة والتنمية المستدامة، ويستهدف التعاون رفع القيمة المضافة للمنتجات الحرفية وفتح أسواق جديدة أمامها، بما يدعم فرص نمو المشروعات العاملة في القطاع.

مناقشة السياسات والتشريعات الداعمة للصناعة

كما استعرض مجلس الإدارة توصيات لجنة السياسات والتشريعات، وبحث سبل دعم الصناعة ومعالجة التحديات التي تواجه الشركات العاملة في قطاع الأخشاب والأثاث، إلى جانب مناقشة آليات تطوير التدريب والتأهيل بما يتماشى مع متطلبات سوق العمل.

اقرأ أيضًا:

3 مطالب عاجلة للحكومة.. غرفة الأخشاب: صناعة الأثاث المصرية في خطر

search