الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026
07:18 م
هشام إسماعيل في برنامج مطلوب رئيس
أعاد الفنان هشام إسماعيل نشر عدد من مقاطع برنامجه الساخر "مطلوب رئيس"، الذي قدمه عام 2011، عبر حسابه على منصة "فيسبوك"، مستعيدًا حلقات قديمة ناقشت فكرة البحث عن رئيس جديد لمصر، وذلك بالتزامن مع تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن انتهاء ولايته الرئاسية في 2030، وإعلانه خطة لإعداد كوادر مؤهلة لتولي المسؤولية خلال الفترة المقبلة.
وجاءت إعادة نشر مقاطع البرنامج، الذي استضاف الفنان خلاله عددًا من الضيوف في أدوار ساخرة، من بينهم حمزة العيلي وياسر الطوبجي، وغيرهم لتعيد إلى الواجهة تجربة فنية ارتبطت بأحداث عام 2011، حين تصدرت مسألة اختيار رئيس جديد للبلاد المشهد العام.
ونشر هشام إسماعيل مقطعًا من البرنامج استضاف خلاله الفنان حمزة العيلي، تحت عنوان "البطلجي"، كما أعاد نشر حلقة أخرى ظهر فيها العيلي بعنوان "رجل العنكبوت"، إلى جانب مقطع للفنان ياسر الطوبجي تحت اسم "رئيس حزب الكنبة".
وحرص هشام إسماعيل على نشر المقاطع بتوضيح لخلفية البرنامج وظروف إنتاجه، مشيرًا إلى أن فكرته بدأت عام 2011، بعدما طرح صديقه المنتج الشاب شهاب أنور فكرة تقديم برنامج ساخر يستضيف مواطنين يجسدون نماذج مختلفة ممن يطمحون إلى تولي رئاسة الجمهورية.
وأوضح هشام أن اختياره لتقديم البرنامج جاء بعد ظهوره في دور المذيع بفيلم "طير إنت"، واتفق مع فريق العمل على تقديم شخصية مذيع يتحدث بفخامة ومبالغة، على غرار مذيعي القنوات الإخبارية العربية، وهو ما شكل أحد العناصر الكوميدية في التجربة.
وأضاف أن المنتج والموزع أحمد سمير اشترى البرنامج بعد محاولات لتسويقه، وعُرض على قناة "أون" في بداياتها، موضحًا أن الحلقات اعتمدت على الارتجال مع الضيوف بنسبة كبيرة، حيث كان يجهز الأسئلة ويستفز خيال ضيوفه قبل التصوير، ثم يتفق معهم على ما يناسب العمل فنيًا وإنسانيًا.
وأشار هشام إسماعيل إلى أن البرنامج حاول تقديم نماذج متنوعة من المواطن المصري، معربًا عن اعتقاده بأن الكوميديا التي قدمها كانت سابقة لعصرها، وداعيًا الجمهور إلى متابعة سلسلة المقاطع التي بدأ نشرها تباعًا.
وتأتي عودة مقاطع "مطلوب رئيس" إلى التداول بالتزامن مع تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال حفل تخرج طلاب الأكاديمية العسكرية المصرية في 17 أكتوبر الجاري، والتي أكد خلالها أن عام 2030 سيكون نهاية ولايته الرئاسية، قائلًا إن هذا الأمر "محسوم تمامًا"، مشددًا على أن الدستور المصري لن يُمس.
وطرح السيسي خطة لإعداد كوادر مؤهلة لتولي المسؤولية العامة، من خلال برنامج تدريبي داخل الأكاديمية العسكرية المصرية يمتد لمدة 30 شهرًا، يستهدف حملة الدكتوراه من الجامعات المصرية أو الأجنبية ذات المكانة العلمية المرموقة، على أن تتراوح أعمار المرشحين بين 40 و50 عامًا، وفقًا للشروط التي عرضها في كلمته.

كما دعا الرئيس إلى إعداد قانون ينظم عملية اختيار المرشحين، بمشاركة رئيس مجلس النواب ونخبة من المفكرين والسياسيين ووزيري التعليم العالي والعدل، موضحًا أن البرنامج يستهدف تعريف المشاركين بطبيعة الدولة ومؤسساتها ومقدراتها، وتأهيلهم لتحمل المسؤولية.
وأكد السيسي أن الهدف هو إتاحة الفرصة أمام المواطنين للاختيار من بين كوادر خضعت للإعداد والتدريب، مشيرًا إلى قدرة مصر على إعداد قيادات تتولى المسؤولية من بعده، وقال: "مصر مش عقيمة على أنها تنتج أحسن مني 100 مرة".
وبينما تعود حلقات "مطلوب رئيس" إلى الظهور بعد نحو 15 عامًا من إنتاجها، يفتح تزامن نشرها مع تصريحات السيسي عن عام 2030 مساحة لاستعادة أجواء النقاش حول اختيار رئيس جديد، والربط بين الذاكرة الفنية لتلك المرحلة والتطورات الراهنة المتعلقة بإعداد قيادات المستقبل.
اقرأ أيضًا:
السيسي: 2030 نهاية ولايتي الرئاسية.. ومصر قادرة على إعداد كوادر أفضل مني 100 مرة
20 أكتوبر 2026 06:40 م
20 أكتوبر 2026 06:27 م
20 أكتوبر 2026 06:14 م
20 أكتوبر 2026 05:36 م
أكثر الكلمات انتشاراً