أثارت صانعة المحتوى البرازيلية ماليفولا ألفيس، المتواجدة في مصر الجدل الكبير خلال الساعات القليلة الماضية، وذلك بعد نشرها عدة مقاطع فيديو غير لائقة عبر خاصية الاستوري بحسابها الرسمي بتطبيق التواصل الاجتماعي إنستجرام.
تضمنت مقاطع الفيديو مشاهد غير أخلاقية خلال تجولها وصديقتها في بعض البازارات السياحية في مصر، وكذلك خلال تجولها في شوارع محافظة الإسكندرية.
صانعة المحتوى البرازيلية ماليفولا ألفيس
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، منشورات ضد صانعة المحتوى البرازيلية موضحين أن أفعالها لا تليق بالشارع المصري خاصة أنها تحولت جنسيًا قبل عدة سنوات.
من هي صانعة المحتوى البرازيلية ماليفولا ألفيس؟
اسمها الحقيقي ماليفولا ألفيس، والفني عبر مواقع التواصل الاجتماعي ماريانا ألفيس.
مؤثرة رقمية برازيلية وصانعة محتوى.
اكتسبت شهرة واسعة على منصتي تيك توك وإنستجرام، حيث تنشر محتوى عن الموضة وتحولها الجنسي.
ولدت 24 مارس 2004 في ساو برناردو دو كامبو، ولاية ساو باولو، بالبرازيل.
تحولت جنسيا خلال فترة المراهقة، وأجرت عمليات جراحية مرتبطة بتأكيد الهوية الجندرية عندما بلغت 18 عامًا، أي عام 2022 تقريبًا.
خضعت في يوليو 2024 لعملية تجميل الأحبال الصوتية (Glottoplasty)، وهي عملية تهدف إلى رفع درجة الصوت، وشاركت تفاصيل التجربة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
كان لديها عدة خلافات تحولت إلى منازعات قضائية رسمية حيث طُلب القبض عليها في خلاف مع المطربة جوجو تودينيو في يونيو 2026 وكذلك مع المغني MC Paiva.
صانعة المحتوى البرازيلية
في 30 أغسطس، أُوقفت ماليفولا في ساو باولو بالبرازيل عقب مشادة داخل ملهى ليلي، ووفقًا لما أعلنته هيئة الرقابة بالشرطة المدنية بالبرازيل، وُجهت إليها اتهامات بالإيذاء البدني والإهانة أثناء الواقعة.
ارتبط اسمها بعدد من النزاعات والبلاغات والإجراءات القانونية الأخرى في البرازيل خلال عامي 2024 و2026.