الأربعاء، 21 أكتوبر 2026
11:15 م
الطفلة ملك
تعيش أسرة الفتاة ملك عمار، البالغة من العمر 16 عامًا، حالة من الرعب والقلق عقب تغيبها عن منزل أسرتها بمنطقة المنصورية في محافظة الجيزة، منذ يوم السبت الموافق 17 أكتوبر 2026، بعدما خرجت لحضور أحد الدروس الخصوصية القريبة من منزلها، إلا أنها لم تعد حتى الآن.
وكشف أحمد صلاح، خال الفتاة ملك عمار، في تصريحات خاصة لـ"تليجراف مصر"، تفاصيل الساعات الأخيرة قبل اختفائها، والأماكن التي وردت معلومات عن ظهورها بها، مشيرًا إلى أن الأسرة حررت عدة محاضر بأقسام الشرطة، أملًا في التوصل إلى مكانها.
وقال خال الفتاة: "ملك خرجت من البيت يوم السبت الساعة 8 ونص الصبح، على أساس إنها رايحة الدرس، وبعده ترجع وتروح المدرسة لأنها في الفترة المسائية، والدرس كان قدام البيت على طول، يعني مش بعيد عننا خالص، وإحنا ساكنين في المنصورية بشارع الأبوز".
وأضاف: "هي راحت الدرس، بس الحصة لسة ماكنتش بدأت، والمدرس قالها هدخل أصلي لحد ما صحابك ييجوا، وأول ما دخل يصلي هي خرجت من مكان الدرس ومشيت، ومن ساعتها مرجعتش البيت".
وأوضح خال الفتاة أن الأسرة بدأت مراجعة كاميرات المراقبة الموجودة في محيط المنطقة، في محاولة لتتبع خط سيرها ومعرفة وجهتها بعد مغادرتها الدرس.
وتابع: "إحنا راجعنا الكاميرات لحد سلم المنصورية، ولقيناها ماشية لوحدها ومتجهة ناحية موقف المواصلات، وآخر حاجة وصلنالها إنها طلعت سلم المنصورية في اتجاه أكتوبر".
واستكمل: "هي كانت ماشية لوحدها، ومفيش حد نعرفه أو نشك فيه ظهر وراها في الكاميرات، وطريقة مشيتها كانت كأنها عارفة هي رايحة فين، بس إحنا مش عارفين كانت رايحة لمين أو فين بالضبط".
وأشار إلى أن ملك ليست معتادة على الخروج بمفردها، قائلًا: "هي أصلًا متعرفش أماكن كتير بره المنصورية، وخروجها قليل جدًا، وحتى لما بتخرج مش بتكون لوحدها، ودي أول مرة تعمل كده وتخرج من غير ما تقول لحد".
وكشف أحمد صلاح عن تلقي الأسرة معلومات من عدد من المواطنين في منطقة الحصري بمدينة السادس من أكتوبر، تفيد بمشاهدة فتاة تشبه ملك بعد اختفائها.
وقال: "إحنا رحنا الحصري وسألنا ناس كتير، ومن ضمنهم ظابط موجود عند جامع الحصري، ولما شاف صورتها قالنا إنها كانت موجودة هناك إمبارح، وإنها سألته إزاي تدخل الجامع".
وأضاف:"من ساعتها وإحنا بندور عليها في كل حتة حوالين الحصري، وناس كتير لما شافت صورتها قالت إنها شافتها، وفي ناس قالت إنها مكنتش لوحدها، بس إحنا لحد دلوقتي موصلناش لحاجة أكيدة".
وفي تطور جديد، كشف خال الفتاة عن تلقي الأسرة رواية من العاملين بأحد المجمعات الطبية بمنطقة الحصري، تفيد بوجود فتاة تشبه ملك داخل المجمع، برفقة سيدة أكبر منها سنًا.
وقال: "إحنا روحنا مجمع عيادات في الحصري، والناس هناك لما شافوا صورتها قالوا إنها كانت موجودة عندهم إمبارح، وإنها كانت مركبة كانولا في إيدها والممرضة قالتلها استني أشيلك الكانولا، بس كان معاها واحدة ست كبيرة، والست قالتلها يلا يلا عشان إحنا مستعجلين، وأنا هبقى أشيلك الكانولا".
وأوضح أن الأسرة لم تتمكن حتى الآن من التأكد بصورة قاطعة من هوية الفتاة التي تحدث عنها العاملون بالمجمع الطبي، أو معرفة السيدة التي كانت برفقتها: "إحنا مش عارفين هي كانت تعبانة فعلًا ولا إيه اللي حصل، ولا الست اللي معاها دي مين، وكل اللي بنعمله إننا بنحاول نوصل لأي معلومة تساعدنا نلاقيها".
وعن وجود خلافات سابقة بين الفتاة وأسرتها، أوضح خالها أن ملك كانت قد مرت بمشكلة مع والدها قبل نحو شهر من اختفائها، إلا أن الأمور عادت إلى طبيعتها بعد أسبوع تقريبًا.
وقال: "كان فيه مشكلة بينها وبين أبوها من حوالي شهر، لكن بعدها بأسبوع الدنيا رجعت طبيعية جدًا، وكانوا بيهزروا ويضحكوا مع بعض، وهي بتنزل دروسها ومدرستها وترجع عادي، ولو كانت هتمشي بسبب المشكلة دي، كانت مشيت وقتها، لكن الموضوع عدى عليه حوالي شهر، وقبل اختفائها مكنش فيه أي حاجة خالص".
وأشار إلى أن الأسرة وضعت احتمالات متعددة لتفسير اختفائها، لكنها لم تتوصل إلى سبب واضح حتى الآن:"إحنا فكرنا في كل الاحتمالات، حتى احتمال إن يكون فيه حد في حياتها أو حد اتقدم واترفض، لكن ده محصلش، ومفيش أي حاجة عندنا تدل على كده، وملك عندها فوق الـ16 سنة، بس شكلها أصغر من سنها، ممكن أي حد يشوفها يقول عندها 13 أو 14 سنة، وهي لسه طفلة ومش كبيرة كفاية إنها تعرف تتصرف لوحدها في أي موقف وهي عمرها ما خرجت من البيت من غير ما تقول، ودي حاجة جديدة عليها وعلى أهلها كلهم، وكمان مش معاها تليفون نقدر نتواصل معاها من خلاله أو نعرف هي فين".
وأوضح أحمد صلاح أن الأسرة حررت محاضر بشأن تغيب ملك في أقسام شرطة المناشي والشيخ زايد وبولاق، بالتزامن مع استمرار البحث عنها في المناطق التي وردت معلومات عن مشاهدتها بها.
وقال:"إحنا عملنا محاضر في قسم المناشي التابع لدائرتنا، وقسم زايد، وقسم بولاق، والحكومة بتعمل تحرياتها وبتشوف الدنيا ماشية إزاي".
21 أكتوبر 2026 11:06 م
21 أكتوبر 2026 10:45 م
21 أكتوبر 2026 10:15 م
21 أكتوبر 2026 09:47 م
21 أكتوبر 2026 05:53 م
21 أكتوبر 2026 09:37 م
21 أكتوبر 2026 09:00 م
21 أكتوبر 2026 08:58 م
أكثر الكلمات انتشاراً