الأربعاء، 21 أكتوبر 2026
10:34 م
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نيتنياهو مطلوب للإدلاء بشهادته في قضية الغواصات
استدعت لجنة التحقيق الحكومية الإسرائيلية رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وعددًا من كبار المسؤولين الحاليين والسابقين للاستماع إلى إفاداتهم بشأن قضية الغواصات وتحديد ملابسات صفقات شراء السفن الحربية والإخفاقات التي شابت الإجراءات المرتبطة بها.
ووفقًا لما أورده موقع “تايمز أوف إسرائيل”، فإن جلسات الاستماع ستُعقد بصورة سرية خلف أبواب مغلقة، لإتاحة الفرصة أمام خمسة أشخاص سبق أن وجهت إليهم اللجنة تحذيرات في عام 2024، بينهم نتنياهو لعرض دفاعهم قبل اتخاذ قرار بشأن مسؤوليتهم الشخصية عن أوجه القصور التي كشفها التحقيق.
وتوصلت اللجنة في يناير الماضي بعد التحقيقات، إلى وجود إخفاقات منهجية في إجراءات شراء إسرائيل سفنًا حربية عن طريق إحدى الحكومات السابقة التي ترأسها نتنياهو.
وأدانت اللجنة في تحقيقها موافقة إسرائيل على بيع ألمانيا سفنًا حربية إلى مصر واعتبرته إجراء قد ينتج عنه مخاطر تتعلق بالأمن القومي الإسرائيلي.
وتضم قائمة المسؤولين الذين تلقوا تحذيرات واستُدعوا للإدلاء بشهاداتهم الرئيس السابق لجهاز الموساد يوسي كوهين، ووزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان العامة الأسبق موشيه يعالون، والقائد السابق لسلاح البحرية رام روتبرج، إلى جانب المسؤول السابق في مجلس الأمن القومي أفنر سيمخوني.
كما شملت الاستدعاءات، بحسب الصحيفة العبرية، رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي إيال زامير، وقائد سلاح البحرية إيال هاريل، والرئيس الإسرائيلي السابق رؤوفين ريفلين، فضلًا عن مسؤولين آخرين رغم عدم اعتبارهم مشتبهًا بهم في القضية.
وفي عام 2024 وجهت لجنة التحقيق التي يرأسها رئيس المحكمة العليا الإسرائيلية السابق آشر جرونيس إخطارات تحذيرية إلى نتنياهو ويعالون وكوهين وروتبرج وسيمخوني تفُيد بأن نتائج التحقيق قد تترتب عليها انعكاسات سلبية عليهم.
وأضافت الصحيفة أنه من المقرر أن تحسم اللجنة مسألة المسؤولية الشخصية عن الإخفاقات التي رصدتها بعد الاستماع إلى دفاع الأشخاص الذين سبق تحذيرهم بما يتيح لهم الرد على النتائج المحتملة للتحقيق قبل إصدار قراراتها النهائية.
الخبير العسكري اللواء سمير فرج رأى أن موافقة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على بيع ألمانيا سفنًا حربية إلى مصر جاءت، وفق تقديره، تحت ضغوط أمريكية كان هدفها تجنّب تدهور العلاقات بين القاهرة وتل أبيب في ذلك التوقيت، مشيرًا إلى أن هناك تخوفات أمريكية من اتخاذ مصر إجراءات قد تؤثر على المصالح الإسرائيلية، من بينها وقف تصدير الغاز إليها.
وقال اللواء سمير فرج لـ"تليجراف مصر"، إن نتنياهو كان يواجه آنذاك عددًا من الأزمات والملفات المعقدة، وهو ما جعله حريصًا على عدم فتح جبهة خلاف جديدة مع مصر، خشية أن تنعكس أي توترات إضافية سلبًا على العلاقات بين البلدين.
وأضاف اللواء سمير أن تخوف إسرائيل من هذه الصفقة يرجع إلى القدرات المتقدمة للغواصات الأربع التي حصلت عليها مصر، معتبرًا أن امتلاك القاهرة لمثل هذه الغواصات سيعزز قدرات القوات البحرية المصرية ويمنحها ميزة استراتيجية في موازين القوة البحرية بينها وبين إسرائيل.
وأكد الخبير العسكري أن التطور الذي شهدته البحرية المصرية في هذا المجال يثير مخاوف إسرائيلية أيضًا بشأن أي مواجهة بحرية محتملة مستقبلًا، في ظل ما تمثله هذه القدرات من تعزيز لمكانة مصر العسكرية في المنطقة.
اقرأ أيضًا
كواليس اللقاء السري.. هل اتفق نتنياهو وهيجسيث على ضرب إيران بعد الانتخابات؟
21 أكتوبر 2026 06:36 م
21 أكتوبر 2026 09:13 م
21 أكتوبر 2026 07:27 م
21 أكتوبر 2026 06:54 م
21 أكتوبر 2026 04:49 م
21 أكتوبر 2026 05:16 م
21 أكتوبر 2026 04:40 م
21 أكتوبر 2026 04:18 م
أكثر الكلمات انتشاراً