الأربعاء، 21 أكتوبر 2026
10:34 م
الطفل ياسين ووالدته
خيم الحزن على مواقع التواصل الاجتماعي بعد وفاة ياسين محارب السرطان ووالدته في حادث طريق أسيوط حيث كانا في طريقهما لتلقي جرعة علاج السرطان في القاهرة.
القصة بدأت منذ أكثر من 4 سنوات، حيث تم تشخيص الطفل ياسين تلميذ الصف الخامس الابتدائي بالسرطان ومن وقتها وهو يتلقى جرعات الكيماوي بالقاهرة.
خلال هذه السنوات خاض الصغير معركة قاسية مع المرض، حُرم خلالها من الطفولة الطبيعية، حيث واجه تحديات العلاج بشجاعة، وظل متمسكًا بأمل الشفاء رغم معاناته من المرض اللعين.
وكانت والدته الدكتورة سالي سنده الأول، ترافقه في رحلة العلاج وتمنحه الدعم حتى لحظاتهما الأخيرة معًا.
لم تكن والدته فقط درع الحماية، بل كان والده أيضًا يسانده بقوه، حيث سافر والده الدكتور محمد جمال للعمل في الخارج، وباع كل ما يملك لتوفير العلاج لابنه، بعدما اقترب موعد عملية زرع النخاع ولكن كان للقدر رأي آخر.
وبدلًا من العودة بالأمل في الشفاء، انتهت رحلة ياسين ووالدته إلى العلاج في القاهرة برحيلهما معًا في حادث طريق أسيوط، تاركين خلفهما حزنًا يفوق الوصف، حيث لم يهزمه السرطان بل هزمه القدر.
وتوجه رواد مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة بالدعاء للطفل ووالده بالرحمة والمغفرة ولوالده بالصبر والسلوان.
وكانت قد تلقت غرفة عمليات النجدة، بلاغًا يفيد بوقوع حادث تصادم بين أتوبيس لنقل الركاب وسيارة نقل ثقيل “تريلا” بطريق مصر أسيوط الغربي، ووجود عدد من المتوفين والمصابين.
وأسفر الحادث عن مصرع 13 شخصًا وإصابة 33 آخرين، بإصابات متنوعة ما بين كسور وجروح وكدمات متفرقة بالجسد.
اقرأ أيضًا:
"السواق نعس".. أحد الناجين من حادث أسيوط يروي تفاصيل لحظات
21 أكتوبر 2026 09:57 م
21 أكتوبر 2026 09:30 م
21 أكتوبر 2026 05:29 م
21 أكتوبر 2026 08:49 م
أكثر الكلمات انتشاراً