الأربعاء، 21 أكتوبر 2026
10:34 م
البشرة
مع انخفاض درجات الحرارة تدريجيًا، تتعرض البشرة لتغيرات الطقس وتقلبات الرطوبة، ما قد يؤدي إلى فقدان رطوبتها الطبيعية وظهور علامات الجفاف والخشونة والتقشر، خاصة لدى صاحبات البشرة الجافة والحساسة.
وتحتاج البشرة، خلال هذه الفترة، إلى عناية خاصة للحفاظ على حاجزها الطبيعي والحد من فقدان الماء، من خلال اتباع روتين يومي مناسب يشمل الترطيب والتنظيف الجيد والتغذية المتوازنة، إلى جانب تجنب العادات التي قد تزيد من جفاف الجلد وتهيجه.
ووفقًا لموقع "OnlyMyHealth"، هناك مجموعة من النصائح التي تساعد على حماية البشرة من الجفاف والحفاظ على نعومتها ونضارتها خلال فصل الخريف.
يأتي الترطيب في مقدمة خطوات العناية بالبشرة خلال الخريف؛ إذ يساعد على تقليل فقدان الماء من سطح الجلد والحفاظ على مرونته ونعومته.
ويُفضل اختيار كريمات مرطبة تحتوي على الجلسرين وحمض الهيالورونيك، للمساعدة على جذب الماء والاحتفاظ به، إلى جانب السيراميدات التي تدعم الحاجز الواقي للبشرة، أما صاحبات البشرة شديدة الجفاف، فيمكنهن استخدام تركيبات أكثر كثافة تحتوي على زبدة الشيا أو الفازلين.
ويُنصح بوضع المرطب بعد غسل الوجه مباشرة، عندما تكون البشرة رطبة قليلًا، مع تجديد استخدامه عند الشعور بالجفاف أو الشد، واختيار منتجات خالية من العطور القوية للبشرة الحساسة.
يعتقد البعض أن البشرة لا تحتاج إلى واقي الشمس خلال الخريف مع انخفاض درجات الحرارة وتراجع الإحساس بحرارة الشمس، لكن الأشعة فوق البنفسجية تظل قادرة على التأثير في الجلد، وقد تسهم في زيادة التصبغات وتسريع ظهور علامات الشيخوخة.
وينبغي استخدام واقي شمس واسع الطيف بعامل حماية SPF 30 أو أعلى على المناطق المكشوفة، مع إعادة وضعه وفقًا للتعليمات، خاصة عند قضاء فترات طويلة في الخارج.
قد يؤدي الإفراط في استخدام المقشرات الكيميائية أو الحبيبات الخشنة إلى إضعاف الحاجز الواقي للبشرة، وزيادة الاحمرار والتهيج والتقشر، خاصة لدى أصحاب البشرة الجافة، ومن الأفضل تقليل عدد مرات التقشير خلال هذه الفترة، وتجنب الجمع بين عدة منتجات مقشرة دون حاجة، مع التوقف عنها مؤقتًا عند ظهور احمرار أو تشققات أو تهيج واضح.
كما ينبغي تجنب فرك القشور أو نزعها باليد، لمنح البشرة فرصة للتعافي والحفاظ على سلامة طبقتها الخارجية.
لا يقتصر الجفاف خلال الخريف على الوجه، بل قد يمتد إلى الساقين والذراعين واليدين والقدمين، مع الشعور بالحكة وخشونة الجلد.
وللحد من هذه المشكلة، يُنصح باستخدام كريم مرطب للجسم بعد الاستحمام مباشرة، مع التركيز على المناطق الأكثر عرضة للجفاف، مثل الركبتين والكوعين والكعبين.
قد يؤدي استخدام عدد كبير من السيرومات والماسكات، أو الجمع بين مكونات فعالة بتركيزات مرتفعة، إلى تهيج البشرة وزيادة جفافها بدلًا من تحسين نضارتها.
لذلك، يُفضل الاعتماد على روتين بسيط يتضمن غسولًا لطيفًا ومرطبًا مناسبًا وواقي شمس خلال النهار، مع إضافة المنتجات الأخرى وفقًا لاحتياجات البشرة ومدى تحملها.
كما ينبغي التعامل بحذر مع الوصفات الطبيعية، لأن مكوناتها ليست آمنة بالضرورة لجميع أنواع البشرة، ويُفضل تجنب وضع الليمون أو الخل أو الزيوت العطرية المركزة مباشرة على الوجه، لتفادي التهيج والتحسس.
إذا استمر جفاف البشرة رغم استخدام المرطبات المناسبة، أو صاحبه احمرار شديد أو حكة مستمرة أو تشققات مؤلمة أو نزيف، فمن الأفضل استشارة طبيب الجلدية لتحديد السبب والحصول على العلاج المناسب.
ويعتمد الحفاظ على نضارة البشرة خلال فصل الخريف على الالتزام بروتين يومي بسيط ومتوازن، واختيار المستحضرات المناسبة، وتجنب العادات التي تضعف الحاجز الواقي للجلد، بما يساعد على تقليل الجفاف والحفاظ على نعومة البشرة ومرونتها مع تغيرات الطقس.
اقرأ أيضًا:
أخطاء يومية تدمر حاجز بشرتك في الشتاء.. طبيب يكشف كيفية اختيار الغسول المناسب
21 أكتوبر 2026 09:57 م
21 أكتوبر 2026 06:23 م
21 أكتوبر 2026 09:30 م
21 أكتوبر 2026 05:29 م
21 أكتوبر 2026 08:49 م
21 أكتوبر 2026 07:05 م
21 أكتوبر 2026 02:31 م
21 أكتوبر 2026 05:07 م
أكثر الكلمات انتشاراً