الخميس، 22 أكتوبر 2026
02:33 ص
جلسة “الأمن الغذائي والمائي
أكد وزير الموارد المائية والري، الدكتور هاني سويلم، أن التعامل مع تحديات الأمن المائي والغذائي يتطلب رؤية متكاملة تجمع بين تطوير البنية التحتية المائية، والتوسع في استخدام التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي، وتعظيم الاستفادة من المياه المتاحة وإعادة استخدامها، وتعزيز إجراءات التكيف مع التغيرات المناخية، إلى جانب دعم التعاون الإقليمي، بما يسهم في حماية الموارد الطبيعية وضمان استدامتها للأجيال القادمة.
وشارك وزير الموارد المائية والري، في جلسة “الأمن الغذائي والمائي: تحديات اليوم وضمانات المستقبل”، ضمن فعاليات منتدى مصر 2026، بتشريف الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبحضور عدد من الوزراء والمسؤولين والنواب وممثلي الجهات المعنية.
واستعرض الدكتور هاني سويلم أبرز التحديات التي تواجه الأمن المائي والغذائي، والجهود والإجراءات التي تنفذها الدولة المصرية لتعزيز كفاءة إدارة الموارد المائية وضمان استدامتها، ودعم متطلبات التنمية والأمن الغذائي.
استعرض وزير الموارد المائية والري جهود الوزارة في تطوير ورفع كفاءة المنظومة المائية، موضحًا أعمال التطوير الشاملة التي نُفذت بزمام ترع الإسماعيلية والسويس وبورسعيد، من خلال تنفيذ أعمال تأهيل وتكريك الترع، وتطوير المحطات، وحماية جسور الترع، وتأهيل محطات الشلوفة.
وتأتي هذه الأعمال في إطار خطة تستهدف تحسين كفاءة نقل المياه وتوزيعها، وضمان وصولها إلى المنتفعين، حيث تبلغ التكلفة الإجمالية للأعمال المنفذة نحو مليار جنيه.
استعرض سويلم تطبيق تقنيات القياس اللحظي للتصرفات المائية باستخدام كاميرات القياس العاملة بالطاقة الشمسية، إلى جانب توظيف الذكاء الاصطناعي والتوأمة الرقمية في نمذجة المنظومة المائية، بما يدعم المتابعة الدقيقة والتخطيط السليم واتخاذ القرارات المبنية على البيانات.
وفيما يتعلق بتطوير منظومة إدارة المياه على جميع المستويات، بدءًا من الترع الرئيسية وصولًا إلى المساقي الخاصة، أوضح الوزير ما تحقق في مجال حصر ورقمنة المساقي الخاصة باعتبارها أحد العناصر المؤثرة في كفاءة إدارة المياه وتوزيعها.
وأشار إلى حصر ورقمنة نحو 22 ألف مسقى بأطوال بلغت 17 ألف كيلومتر خلال المرحلة الأولى من المشروع، بما أسهم في تطوير التخطيط لأعمال الصيانة والتطوير والتأهيل وتحسين خدمات الري.
استعرض وزير الري جهود الوزارة في تعزيز مشاركة المنتفعين في إدارة الموارد المائية من خلال روابط مستخدمي المياه، موضحًا أن عدد الروابط التي تم تشكيلها بلغ نحو 6400 رابطة.
وأوضح أن هذه الروابط تدعم الإدارة التشاركية للمنظومة المائية، وتعزز دور ممثليها في المجلس القومي للمياه، حيث أصبح لهم صوت داخل المجلس، بما يعكس التنسيق بين الدولة، ممثلة في الوزارة، والمزارعين، نحو إدارة تشاركية للمياه وتحقيق الاستدامة.
تناول الدكتور هاني سويلم جهود الدولة في مواجهة أخطار السيول والتغيرات المناخية، من خلال تنفيذ أعمال الحماية اللازمة للحد من الآثار التدميرية للسيول، وحماية الأرواح والمنشآت والبنية التحتية.
وأوضح أنه تم تنفيذ ما يقارب 1650 منشأ للحماية، تشمل سدودًا وحواجز توجيه وبحيرات تخزين ومعابر لتأمين الطرق والمرافق الحيوية والممتلكات العامة والخاصة، في محافظات الصعيد والمحافظات الحدودية.
استعرض الوزير أعمال حماية الشواطئ المنفذة في عدد من المناطق الساحلية، من بينها الإسكندرية ومطروح وكفر الشيخ، مؤكدًا أهمية هذه المشروعات في الحد من مخاطر التآكل الساحلي والغمر بالمياه، وحماية الأراضي الزراعية والمناطق العمرانية والمنشآت الحيوية.
وأوضح أهمية هذه الإجراءات في ضوء التوقعات المستقبلية لتأثيرات الغمر الساحلي في الدلتا حتى عام 2100، وما قد يترتب عليه من مخاطر على الأراضي الزراعية والمزارع السمكية والمناطق العمرانية ومحطات الرفع والبنية التحتية.
استعرض الدكتور هاني سويلم جهود التوسع في إعادة استخدام المياه، من خلال مشروعات معالجة مياه الصرف الزراعي، وفي مقدمتها محطات معالجة مياه مصرف بحر البقر والمحسمة والدلتا الجديدة، التي تمثل أحد محاور دعم الموارد المائية اللازمة للتوسع الزراعي.
وأوضح أن هذه المشروعات أضافت نحو 4.8 مليار متر مكعب سنويًا من المياه المعالجة، بما يعزز كفاءة استخدام المياه ويدعم خطط التنمية الزراعية.
اقرأ أيضًا:
السيسي: احتياطات السلع الاستراتيجية تكفي 6 أشهر والدعم النقدي أكثر عدالة وشفافية
21 أكتوبر 2026 11:04 م
21 أكتوبر 2026 10:41 م
21 أكتوبر 2026 07:23 م
21 أكتوبر 2026 10:28 م
21 أكتوبر 2026 06:54 م
21 أكتوبر 2026 06:50 م
21 أكتوبر 2026 06:44 م
21 أكتوبر 2026 09:38 م
أكثر الكلمات انتشاراً