الأربعاء، 21 أكتوبر 2026

11:15 م

الأربعاء، 21 أكتوبر 2026

11:15 م

لماذا يلتحق الطلاب الوافدون بالجامعات المصرية بمجموع أقل؟ مدبولي يرد

رئيس الوزراء

رئيس الوزراء

كشف رئيس الوزراء، مصطفى مدبولي، أسباب قبول الطلاب الأجانب والوافدين في الجامعات المصرية بمجاميع قد تقل عن تلك المطلوبة لقبول الطلاب المصريين في بعض الكليات، مؤكدًا أن وجود الطلاب الوافدين يمثل جزءًا من استراتيجية تطوير الجامعات المصرية وتعزيز تصنيفها الدولي، فضلًا عن دعم مكانة مصر التعليمية ونفوذها الثقافي على المستوى الإقليمي والدولي.

دعم تصنيف الجامعات المصرية

وجاءت تصريحات مدبولي ردًا على تساؤلات وشكاوى تتعلق بقبول طلاب وافدين بمجاميع أقل من مجموع بعض الطلاب المصريين الراغبين في الالتحاق بكليات مثل الطب، وما يثيره ذلك من تساؤلات بشأن أحقية الطلاب المصريين في المقاعد الجامعية.

وأشار رئيس الوزراء خلال فعاليات منتدى مصر 2026 إلى أن تصنيف الجامعات المصرية دوليًا يرتبط بعدد من المعايير، من بينها وجود طلاب أجانب ووافدين ضمن مجتمعها الأكاديمي، موضحًا أن استقطاب هؤلاء الطلاب يسهم في تعزيز حضور الجامعات المصرية في التصنيفات الدولية ورفع قدرتها على المنافسة عالميًا.

ولفت إلى أن وجود مسارات وأعداد مخصصة للطلاب الوافدين يختلف عن قواعد قبول الطلاب المصريين، موضحًا أن استقطاب الطلاب من الخارج ليس مجرد مسألة تتعلق بالمقاعد الدراسية، بل يرتبط أيضًا بتطوير الجامعات المصرية وتعزيز الاعتراف الدولي بشهاداتها.

الشهادات المصرية وفرص الخريجين

وأوضح مدبولي أن دخول الجامعات المصرية في التصنيفات الدولية ينعكس على فرص خريجيها في استكمال الدراسات العليا والعمل بالخارج، مشيرًا إلى أن بعض الخريجين المصريين واجهوا في السابق صعوبات في الاعتراف بشهاداتهم لدى مؤسسات تعليمية في دول متقدمة، واضطروا أحيانًا إلى استكمال إجراءات معادلة الشهادات قبل مواصلة دراستهم.

وأضاف أن الجامعات المصرية التي حققت حضورًا في التصنيفات الدولية أصبحت تتمتع باعتراف أوسع، بما يدعم فرص خريجيها في استكمال دراساتهم العليا أو العمل في دول أخرى.

القوة الناعمة المصرية

وشدد رئيس الوزراء على أن زيادة إقبال الطلاب الأجانب على الدراسة في مصر تمثل أحد أوجه القوة الناعمة للدولة، وتسهم في تعزيز علاقاتها وتأثيرها في الدول التي يأتي منها هؤلاء الطلاب.

وأوضح أن الطالب الوافد الذي يدرس في مصر ويعيش داخل مجتمعها قد يصبح، بعد عودته إلى بلده، حلقة وصل تعزز العلاقات مع القاهرة، خاصة إذا تولى لاحقًا مناصب مؤثرة في بلاده، معتبرًا أن خريجي الجامعات المصرية في الخارج يمكن أن يسهموا في دعم الروابط الثقافية والتعليمية والسياسية مع مصر.

وأشار مدبولي إلى أن بعض الدول تتجاوز فيها نسبة الطلاب الأجانب 30% من إجمالي الطلاب، بينما لا تتجاوز نسبتهم في الجامعات المصرية، وفق الأرقام التي ذكرها، نحو 6%، معتبرًا أن هذه النسبة لا تزال محدودة مقارنة بما يمكن أن تستقطبه الجامعات المصرية.

واختتم رئيس الوزراء بالتأكيد على أهمية مواصلة تطوير الجامعات المصرية وتحسين قدرتها على جذب مزيد من الطلاب الوافدين، بما يعزز تصنيفها الدولي ويدعم مكانة مصر مركزًا إقليميًا للتعليم، مع ما يحققه ذلك من فوائد أكاديمية واقتصادية وثقافية للدولة.

اقرأ أيضًا

مدبولي: نتطلع لزيادة المخصصات المالية لتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين

search