الخميس، 22 أكتوبر 2026
12:48 ص
قال أحمد أبو الغيط، وزير الخارجية الأسبق، إن اليابان قدمت نموذجًا فريدًا في الحفاظ على ثقافتها الوطنية بالكامل رغم استيعابها لكل الأدوات الغربية والتقنيات الحديثة، مشيرًا إلى أن السر يكمن في قدرتها على امتصاص هذه الأدوات ووعيها وبنائها على خطوط في غاية الانضباط مع الحفاظ على الروح القومية والمفاهيم الدينية الحاكمة للشعب.
وأضاف أبو الغيط، خلال بودكاست "الشرق" عبر منصة "يوتيوب" مع الصحفي عبداللطيف المناوي: “دائمًا كنت يسعى لأن يأخذ بالمناهج الغربية وفي نفس الوقت يحافظ على دينه الإسلامي وقوميته وشكل بلده، والحكاية دي اتزرعت فيه من الأيام الأولى"، مضيفًا: "التجربة نجحت في حتت وفشلت في حتت تانية".
وأشار إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي عمل على تطوير الدولة المصرية ومواكبة التطور، من خلال الاهتمام بالكهرباء والطرق والمستشفيات والجامعات والتعليم، مؤكدًا أن تطوير الدولة يحتاج إلى إنفاق كبير وتوفير موارد كافية.
وتابع: "مفيش حاجة في الحياة مجانًا، عاوز تحدث؟ أنفق"، حيث إن تطوير الدولة وتحسين خدماتها يحتاج إلى إنفاق واستثمارات مستمرة، موضحًا أن محدودية الموارد تمثل تحديًا أمام حشد التمويل اللازم للتنمية، خاصة مع حاجة المواطنين إلى مزيد من الدعم وتحسين مستوى الخدمات، وهو ما يجعل إدارة الموارد المتاحة أمرًا ضروريًا لتحقيق أفضل نتائج ممكنة.
وشدد أبو الغيط على أن تجربته الشخصية مع القراءة والاطلاع بدأت في سن مبكرة، حيث كان في الثامنة عشرة أو التاسعة عشرة عندما قرأ مذكرات تشرشل المترجمة للعربية، مشيرًا إلى أن من الصفات القوية للحكم الناصري أنه كان يترجم كل شيء، ومصر كانت تترجم كل ما يصدر في العالم.
وأكد وزير الخارجية الأسبق أن التحاقه بالكلية الفنية العسكرية جاء بعد محاولة فاشلة للالتحاق بالطيران، حيث قال: "أنا ما تنبهتش إن أولاً متأخر شهرين ونصف عن الدراسة ثم ثانيًا برضو مش قاري، أنا مش عاوز أطلع مهندس عسكري، أنا عاوز أبقى يا إما طيار يا إما ضابط مدرعات من يومي"، موضحًا أن الامتحان الشفهي للالتحاق بالخارجية كان يتم من قبل لجنة من كبار السفراء ويستمر ما بين عشرين دقيقة وساعة كاملة.
اقرأ أيضاً:
21 أكتوبر 2026 10:41 م
21 أكتوبر 2026 07:23 م
21 أكتوبر 2026 10:28 م
21 أكتوبر 2026 06:54 م
أكثر الكلمات انتشاراً