الخميس، 22 أكتوبر 2026
07:15 ص
علاج الحمى عند الأطفال
مع التقلبات الجوية وانخفاض درجات الحرارة، قد يتعرض الأطفال لنزلات البرد والعدوى المصاحبة لارتفاع درجة الحرارة، ما يدفع الأمهات للبحث عن طرق آمنة للتعامل مع الحمى في المنزل، وتجنب التصرفات التي قد تزيد من شعور الطفل بالتعب.
ووفقًا لهيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS)، تُعد درجة حرارة 38 درجة مئوية أو أكثر مؤشرًا على إصابة الطفل بالحمى، التي غالبًا ما ترتبط بالعدوى، فيما يتوقف تقييم خطورة الحالة على عمر الطفل والأعراض المصاحبة، وهو ما يستدعي معرفة الطرق الصحيحة للتعامل معها:
لا يكفي وضع اليد على جبهة الطفل لمعرفة ما إذا كان يعاني من الحمى، لذلك يُفضل استخدام مقياس حرارة رقمي واتباع تعليمات استعماله للحصول على قراءة دقيقة، وإذا كان الطفل قد استحم مؤخرًا أو كان مغطى بأغطية ثقيلة، انتظري قليلًا قبل إعادة القياس.
يساعد تقديم السوائل بانتظام على تقليل احتمالات إصابة الطفل بالجفاف خلال فترة الحمى، مع مواصلة الرضاعة الطبيعية للأطفال الرضع، وانتبهي إلى علامات نقص السوائل، مثل قلة التبول وجفاف الفم وعدم ظهور الدموع عند البكاء.
تجنبي ارتداء الطفل طبقات كثيرة من الملابس أو تغطيته بأغطية ثقيلة بهدف التعرق وخفض الحرارة، مع الحرص على توفير الراحة له، كذلك لا تستخدمي الماء البارد أو الإسفنج المبلل لتبريد جسمه، لأن ذلك قد يسبب الارتجاف ويزيد شعوره بالانزعاج.
يمكن اللجوء إلى الأدوية المخصصة لخفض الحرارة، مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين، إذا كان الطفل يعاني من الألم أو الانزعاج، مع مراعاة عمره ووزنه وحالته الصحية والجرعة المحددة للدواء.
ولا يُنصح بإعطاء الدواءين معًا أو التبديل بينهما دون توجيه طبي، كما يُمنع إعطاء الأسبرين للأطفال دون سن 16 عامًا، ويجب استشارة الطبيب أو الصيدلي بشأن ملاءمة الدواء، خاصة إذا كان الطفل يعاني من الجفاف أو الجديري المائي.
لا يعني ارتفاع درجة الحرارة بالضرورة أن الطفل يحتاج إلى مضاد حيوي، فقد تكون الحمى ناتجة عن عدوى فيروسية لا تستجيب لهذه الأدوية، ويجب عدم إعطاء الطفل مضادًا حيويًا من تلقاء نفسك، وترك تحديد العلاج المناسب للطبيب وفقًا للأعراض والفحص الطبي.
توجد حالات تستوجب تقييمًا طبيًا سريعًا عند ارتفاع حرارة الطفل، خاصة في الحالات التالية:
قد تنخفض حرارة الطفل بعد تناول خافض الحرارة ثم ترتفع مرة أخرى مع انتهاء مفعول الدواء، ولا يشير ذلك وحده إلى خطورة الحالة، والأهم هو متابعة مستوى نشاطه ووعيه، وطريقة تنفسه، وقدرته على شرب السوائل والتبول، مع طلب المشورة الطبية إذا ساءت حالته أو استمرت الأعراض أو شعرتِ بالقلق بشأنه.
اقرأ أيضًا:
بشرتك بتجف مع تغيرات الطقس؟.. نصائح لحمايتها والحفاظ على نضارتها
21 أكتوبر 2026 09:57 م
21 أكتوبر 2026 06:23 م
21 أكتوبر 2026 09:30 م
21 أكتوبر 2026 05:29 م
21 أكتوبر 2026 08:49 م
21 أكتوبر 2026 07:05 م
21 أكتوبر 2026 02:31 م
21 أكتوبر 2026 05:07 م
أكثر الكلمات انتشاراً