الخميس، 22 أكتوبر 2026
04:49 م
مشاهير عانوا من التأتأة أو التلعثم
بالتزامن مع اليوم العالمي لاضطراب التأتأة أو التلعثم، الموافق 22 أكتوبر من كل عام، تكشف قصص عدد من المشاهير، من بينهم مارلين مونرو وجو بايدن وإيميلي بلانت ووينستون تشرشل، الذين كانوا يعانون من التأتأة كيف استطاعوا تحقيق النجاح في مجالاتهم رغم صعوبات الكلام والتواصل بثقة، مؤكدين أن هذا الاضطراب لا تحدد قدرات الإنسان أو طموحاته.
التأتأة هو اضطراب في النطق ناتج عن خلل في النمو العصبي، وليست مقياسًا للذكاء أو الإبداع أو الطموح، ويكون في الأغلب له أثر النفسي المصاحب للشخص بسبب القلق أثناء المحادثات، والخوف من التحدث أمام الجمهور، وتجنب المواقف الاجتماعية، والجهد المرهق لمحاولة الظهور بمظهر المتحدث بطلاقة.
وبرغم ذلك استطاع عدد من المشاهير والنجوم النجاح والوصول إلى مناصب كبيرة، وصلت لرئاسة دول كبرة مثل السياسي جو بايدن الذي شغل منصب رئيس الولايات المتحدة.
وكان تحدث سابقًا عن تعرضه للسخرية من زملائه في المدرسة وسوء فهم أحد المعلمين له، ولا يزال يعاني من التأتأة أحيانًا.

أصبحت قصة الملك جورج السادس معروفة عالميًا من خلال فيلم “خطاب الملك”، فبعد أن أُجبر على تولي منصب الملك إثر تنازل أخيه عن العرش، اضطر جورج السادس إلى مخاطبة الإمبراطورية البريطانية عبر الإذاعة خلال الحرب العالمية الثانية على الرغم من معاناته من تلعثم شديد.

واستطاع الملك جورج السادس، التغلب على هذ الاضطراب من خلال التعاون مع أخصائي النطق ليونيل لوج، مستخدمًا تمارين التنفس والتحكم في الحجاب الحاجز، وتقنيات استرخاء العضلات، وأصبحت برامجه الإذاعية خلال الحرب رمزًا للشجاعة لأمة بأكملها.
كثيرًا ما يُذكر أن الأسلوب الهادئ والمتقطع في الكلام لنجمة الإغراء مارلين مونرو، كان جزئيًا أسلوبًا طورته للتغلب على التأتأة التي عانت منها في طفولتها.

صرحت الممثلة إيميلي بلانت بأن التأتأة لا تزال جزءًا من حياتها، وفي طفولتها، كان التحدث في الصف الدراسي يبدو مستحيلًا، وكانت نقطة التحول بالنسبة لها في مسرحية مدرسية، عندما اقترح عليها أحد المعلمين تجربة التحدث بلهجة مختلفة، ومنحها التمثيل أسلوبًا ومتنفسًا نفسيًا من التأتأة.

تحدث صامويل جاكسون، أحد أعلى الممثلين أجرًا في تاريخ هوليوود، عن معاناته من التأتأة في طفولته، وقال إن الاعتماد على الإيقاع والتشديد ساعده على التغلب على هذه المشكلة، وأن التمثيل منحه مساحة منظمة لممارسة الكلام دون ضغط المحادثات العفوية.

قبل أن يصبح بروس ويليس نجم أفلام الحركة، عانى من التأتأة، واكتشف في المدرسة الثانوية أن الأداء على خشبة المسرح ساعده على التخلص من التأتأة إلى حد كبير، فقد منحه هيكل النص شيئًا يستند إليه، وغيرت طاقة الجمهور علاقته بالخوف.

اقرأ أيضًا:
في اليوم العالمي للتأتأة.. أشهر الفنانين الذين جسدوا التلعثم
22 أكتوبر 2026 04:26 م
22 أكتوبر 2026 04:21 م
22 أكتوبر 2026 04:09 م
22 أكتوبر 2026 03:55 م
أكثر الكلمات انتشاراً