الخميس، 22 أكتوبر 2026
06:01 م
مومياء كانت بمتحف كيلفينجروف
يواجه مسؤولو أحد أشهر متاحف اسكتلندا، جدلًا واسعًا بسبب إزالة مومياوات من العرض، بدعوى عدم الحصول على "موافقة مستنيرة من المتوفي".
وقالت مؤسسة "جلاسكو لايف"، وهي منظمة خيرية مستقلة ممولة من مجلس مدينة جلاسكو الذي يديره الحزب الوطني الاسكتلندي، إن رأس رجل محنط كان من بين القطع التي أُزيلت من متحف ومعرض كيلفينجروف للفنون.
وبحسب ديلي ميل البريطانية، تم الكشف عن هذه التغييرات بعد أن نشر أحد الزوار صورة على “إكس” للوحة في المتحف كُتب عليها: "لقد أزلنا رفاتًا بشرية من هذا العرض كعلامة احترام".
وقال مسؤولو "جلاسكو لايف"، إن "الرفات البشرية" لن تُعرض بعد الآن لأن هذا يعكس ممارسات المتاحف المعاصرة.
وفي إدانة لهذه الخطوة، قال المتحدث باسم حزب المحافظين الاسكتلندي لشؤون الثقافة، ميردو فريزر: “هذا جنون مُفرط في سخافة ما يُسمى بالوعي الاجتماعي.. حتى المومياوات المصرية باتت تُزال الآن من قِبل مجتمع مهووس بالحساسيات الحديثة لدرجة أنه فقد كل حسٍّ بالمنطق”.
وأضاف: “يزور الناس المتاحف للتعرف على الحضارات القديمة، وليس لرؤية التاريخ مخفيًا لأنه لا يفي بالمعايير الأيديولوجية الحالية.. ينبغي لمتاحف جلاسكو أن تعرض التاريخ، لا أن تزيله بصمت إرضاءً للتوجهات الرائجة".
ومن بين القطع التي أُزيلت: تابوت مزخرف يضم رفات الكاهن “نخت”، ورأس بشري محنط، ويد يمنى محنطة عُثر عليها في وادي الملوك بالأقصر في مصر، بالإضافة إلى قدم يمنى محنطة.
وكتب جوني ماكفارلين، أحد زوار المتحف، على منصة «إكس»: "لدى ابنتي كتاب عن المصريين القدماء وقد أثار حماسها كثيراً، لذا اصطحبناها إلى متحف "كيلفينجروف" لرؤية المومياء الموجودة هناك..لكنها لم تعد موجودة".
أُزيلت كل "البقايا البشرية، ووُضعت لافتة مكان المعروضات التي ظلت في أماكنها لسنوات.
وصرحت مؤسسة «جلاسكو لايف» (Glasgow Life) بأنها تعمل حالياً على إزالة البقايا البشرية الأثرية من مركز اكتشاف التاريخ (History Discovery Centre) ومعرض "سكان اسكتلندا الأوائل" (Scotland’s Early People) في متحف كيلفينجروف».
وأضافت: “بمجرد الانتهاء من العمل في متحف كيلفينجروف، سيبدأ العمل على إزالة تابوت وبقايا بشرية محنطة معروضة في متحف سانت مونغو”.
يُذكر أن متحف “سانت مونجو” في جلاسكو هو المتحف الوحيد المخصص للدين والفن في الجزر البريطانية.
أما متحف “كيلفينجروف”، الذي افتُتح عام 1901 ويستقبل أكثر من 1.3 مليون زائر سنوياً، فقد لطالما عرض مومياوات مصرية وبقايا أخرى، كانت تُعد من أبرز معروضات صالات “مصر القديمة” فيه، وقد أتاحت هذه المومياوات للزوار لمحة عن الحضارة المصرية التي ازدهرت قبل آلاف السنين.
اقرأ أيضًا:
600 ألف شاهدوا كنوز مصر.. ماذا ربحت القاهرة من رحلة الـ 250 أثرًا؟
22 أكتوبر 2026 04:26 م
22 أكتوبر 2026 04:21 م
22 أكتوبر 2026 04:09 م
22 أكتوبر 2026 03:30 م
أكثر الكلمات انتشاراً